مؤسسة النفط تطالب «المجموعات المسلحة» بمغادرة حقل الشرارة

مقر المؤسسة الوطنية للنفط. (أرشيفية: الإنترنت)

طالبت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الجمعة، «المجموعات المسلحة» بمغادرة حقل الشرارة «بعد تردي الأوضاع الأمنية».

وأشارت إلى حدوث «مشاجرات مسلحة» بين أفراد تلك المجموعات ما تسبب في «فوضى عارمة»، مضيفة أنهم «ضربوا بأنظمة الأمن الصناعي القاضية بحظر دخول المسلحين إلى الحقل ومرافقه المختلفة عرض الحائط، وخالفوا تعليمات الصحة والسلامة بالتباعد الاجتماعي لتفشي فيروس كورونا المستجد، كما ارتكبوا أعمالا تخريبية بالحقل، واستهلكوا الغذاء والتموين المخصص للعاملين»، حسب بيان على صفحتها بموقع «فيسبوك».

إخلاء العاملين في الحقل
ولفت البيان إلى تفعيل المؤسسة وشركة «أكاكوس» للعمليات النفطية، المشغلة للحقل، خطة الطوارئ، وإخلاء العمالة من الحقل تدريجيا؛ حرصا على سلامتهم، كما حذر من أن استمرار وجود «هذه المجموعات المسلحة» يشكل خطرا كبيرا، ويهدد بتدمير البنية التحتية للحقل، وخسارة استثمارات تجاوزت أربعة مليارات دولار من خزانة الشعب الليبي تمثل أصول ومرافق الحقل، كما أن تكاليف إعادة البناء وخسائر الفرص البيعية ستصل إلى المليارات.

ونوه بأن تلك المجموعات هي «الكتيبتان 116، و128» إضافة إلى «اللواء 12»، وتحت قيادة «مسعود الجدي وأحمد بن نايل»، مذكرة بأنها دخلت إلى الحقل، الإثنين الماضي، قادمة من مدينة سبها، وأقفلت الحقل بالقوة، ولا يزال الإنتاج متوقفا.

ملاحقة تلك المجموعات دوليا
وأكدت المؤسسة استمرارها في اتخاذ الإجراءات الرسمية، وفتح بلاغات لدى مكتب النائب العام ضد المحرضين والمنفذين لكل عمليات الإقفال بمختلف مناطق ليبيا، كما خاطبت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق والجهات ذات العلاقة؛ «لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع أولئك المحرضين والمنفذين ضمن قوائم العقوبات الدولية والملاحقة الجنائية الدولية».

وجددت تأكيدها أن الهجوم المسلح على المنشآت النفطية و«إرهاب العاملين فيها ومحاولة عسكرتها وتدميرها» تعد من الجرائم التي «ترتقي لدرجة الخيانة العظمى»، مضيفة أن مرتكبيها سيظلون «مطاردين من القانون حتى يطولهم العقاب العادل».

وأمس الخميس، قالت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق إنها وقوات عملية «بركان الغضب»، لن يقفوا «مكتوفي الأيدي» أمام إقفالات المنشآت النفطية، وذلك في بيان بشأن «اقتحام مجموعات مسلحة مرفأ مليتة للنفط والغاز وحقلي الشرارة والفيل»، موضحة أنها ستتخذ «جميع الوسائل المتاحة للتصدي لهذه الأعمال التخريبية».

المزيد من بوابة الوسط