الخارجية الأميركية: المبادرة المصرية للأزمة الليبية تشمل بنودا مفيدة.. وجهود الأمم المتحدة أكثر فعالية

مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر. (أرشيفية: الإنترنت).

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، إن المبادرة المصرية بشأن ليبيا «تشمل بعض البنود المفيدة».

وأضاف شينكر خلال «إحاطة إلى الصحافة حول الحوار بين الولايات المتحدة والعراق والتطورات في ليبيا»، الخميس، أن «وجود مزيد من الوحدة في ليبيا سيكون أمرا مثمرا». 

ومع إعلان تقديره جهود مصر، قال شينكر: «إلا أننا نعتبر أن العملية الأممية ومنصة برلين تشكلان إطارا أكثر فعالية لإطلاق المفاوضات من أجل تحقيق تقدم في مسألة وقف إطلاق النار»، بحسب موقع «روسيا اليوم».

ولفت المسؤول الأميركي مع ذلك إلى التقارير بشأن ثماني مقابر جماعية تم العثور عليها في المناطق التي تراجعت منها قوات قائد «الجيش الوطني الليبي»، خليفة حفتر، كما حذر من أن هجوم حكومة الوفاق الوطني على سرت «قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة». وتابع شينكر: «نواصل الدعوة إلى خفض التصعيد ووقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات السياسية».

وحققت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والمدعومة عسكريا من تركيا، في الأسابيع الماضية، سلسلة من الانتصارات الميدانية الكبيرة بينها استعادة السيطرة على الحدود الإدارية لطرابلس وقاعدة الوطية.

وعلى خلفية هذه التطورات طرح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يوم 6 يونيو، عقب مفاوضات أجراها مع حفتر ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، مبادرة جديدة تهدف إلى تسوية الأزمة الليبية، تقضي بـ«إعلان وقف لإطلاق النار في ليبيا وتفكيك الميليشيات المسلحة وانسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد».

المزيد من بوابة الوسط