العدد 238 من جريدة «الوسط»: ما بعد ترهونة.. وفصل جديد من معاناة النزوح

صدر اليوم الخميس العدد 238 من جريدة «الوسط»، متضمنا عديد الملفات، في صدارتها آخر مستجدات الأزمة الليبية، وتداعياتها في المحيط العربي والإقليمي والدولي.

وعلى وقع تقدم ميداني لقوات حكومة الوفاق، بعد إحكام سيطرتها على مدينة ترهونة، كثف اللاعبون الدوليون والإقليميون من تحركاتهم، ما بين مبادرة مصرية، وإشارات أميركية برفض النفوذ الروسي في ليبيا، وإصرار تركي على دفع حكومة الوفاق إلى مزيد من المكاسب على الأرض عبر مواصلة الزحف نحو سرت.

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 238 من جريدة «الوسط»

وانضم إعلان القاهرة - السبت الماضي - إلى مشهد المبادرات ومقترحات الحلول السياسية التي استدعتها حرب العاصمة طرابلس، وسط ردود فعل متباينة من جانب الأطراف المعنية والفاعلة، ما بين مرحب ومعارض، ومستمسك بالصمت، فيما بقي آخرون يتابعون آخر المستجدات الميدانية.

معاناة النازحين
وإلى فصل جديد من معاناة النازحين، نقرأ على صفحات الجريدة عن أوضاع صعبة للغاية عاشها سكان ترهونة خلال الأيام الأخيرة، مع وقوع أعمال نهب وسرقة لممتلكات عامة وخاصة في المدينة، والكشف عن جثث جماعية، فضلا عن نزوح الآلاف منهم، بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق عليها، وانسحاب قوات القيادة العامة.

وأشارت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا إلى وقوع أعمال نهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في كل من الأصابعة وترهونة التي تبعد 95 كيلو مترا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة، معتبرة أن بعض الحالات تعبر عن «أعمال انتقام وثأر من شأنها أن تزيد من تآكل النسيج الاجتماعي الليبي»، مؤكدة نزوح نحو 16 ألفا من السكان.

كما نطالع ضمن تغطياتنا لهذا الأسبوع، تفاصيل ما يعانيه النازحون، حتى حينما يعودون إلى ديارهم. ففي مقطع فيديو لا تتجاوز مدته دقائق قليلة، على موقع «يوتيوب» يتفقد أحد النازحين الليبيين منزله بعدما طالته آثار حرب العاصمة، باكيا. يمشي الرجل في خطى ثقيلة بين الركام. يظهر صوته عاليا بالنحيب والبكاء. يردد عبارة: لا حول ولا قوة إلا بالله مرارا، كلما وقعت عينه على جدار تحطم، أو نافذة لم تعد موجودة، أو سقف أسقطته يد الدمار فباتت «حرمات البيت» مكشوفة للعابرين. مشهد يلخص الوجه الآخر من الحرب التي لا يريد من ينفخون أبواقها النظر إليه، بحسب المواطنين أنفسهم. القصة بالكامل على صفحات «الوسط».

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 238 من جريدة «الوسط»

مواجهة «كورونا»
وإلى آخر تطورات مواجهة فيروس كورونا المستجد في البلاد، فمع استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة يوميا، انتشرت مؤخراً فكرة علاج مصابي فيروس «كورونا» ببلازما الدم للأشخاص المتعافين منه، وطرحت الفكرة باستحياء في المختبرات الطبية الليبية، وبعد ذلك غابت أي منشورات أو دراسات علمية تشجع على ذلك. تفاصيل أكثر على صفحات الجريدة.

أما في الاقتصاد، فنطالع تقريرا حول النفط الليبي بعد استئناف العمل في حقل الشرارة، حيث برمج تحالف «أوبك+» استئناف الإنتاج في الحقول النفطية الليبية على أجندة اجتماعاته المقبلة، كون أي إنتاج جديد يعقد اتفاق خفض الإنتاج إلى نهاية يوليو، وذلك رغم العثرات التي واجهت عودة الإنتاج مع إعادة إعلان «القوة القاهرة» بحقل الشرارة، واستمرار بقاء 67% من الطاقة الإنتاجية بالحقول الأخرى تحت سيطرة جماعات مسلحة.

وكون ليبيا معفاة حاليا من خفض الإنتاج الذي أقره تحالف «أوبك+» قد يؤدي أي إنتاج جديد إلى تعقيد الجهود لإعادة التوازن إلى السوق. وهو ما دفع وزير الطاقة الجزائري، رئيس مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، محمد عرقاب، إلى الرد على سؤال يخص عودة الإنتاج الليبي بالقول: «سنبحث كل هذه الأمور في إطار ميكانزماتنا، لا سيما لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وبالتأكيد سيتم الأخذ بعين الاعتبار هذا التطور في اجتماعاتها المقبلة».

اضغط هنا للإطلاع على العدد رقم 238 من جريدة «الوسط»

وفي الرياضة، نقرأ تقريرا عن الغموض الذي يلف مستقبل المدرب التونسي فوزي البنزرتي، مع المنتخب الوطني لكرة القدم، التي انتهت مدة التعاقد معه بنهاية شهر أبريل الماضي، وهو ما يشعر معه الوسط الرياضي بعدم وضوح الرؤية بشأن استمراره من جديد من عدمه في قيادة المنتخب، خاصة في ظل التضارب الكبير والانقسام الواضح بين مسؤولي اتحاد الكرة، بينما يلتزم رئيس الاتحاد الصمت.

كلمات مفتاحية