الرئاسة الجزائرية: نرحب بكل مبادرة غايتها الكف عن إراقة دماء الليبيين

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن الناطق باسم الرئاسة الجزائرية محمد بلعيد أوسعيد، ترحيب بلاده بكل مبادرة غايتها وقف إطلاق النار في ليبيا مهما كان مصدرها، مؤكدا التزامها الحياد في الأزمة.

وقال أوسعيد، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الرئاسة، اليوم الثلاثاء، لدى تطرقه إلى إعلان القاهرة لوقف إطلاق النار في ليبيا إن «الجزائر ترحب بكل مبادرة غايتها التوقف عن إراقة دماء الأشقاء الليبيين، مهما كان مطلقها»، مضيفا: «نحن نقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية؛ لأننا نرغب أن نلعب دور الوسيط بينها».

وبخصوص المبادرة الجزائرية لحل الأزمة الليبية قال إنها لا تزال قائمة لأنه «مرغوب فيها ليبيا» وهي «مطلوبة» من الليبيين أنفسهم.

كيف استقبلت الأطراف الليبية والإقليمية والدولية «إعلان القاهرة»؟

وأوضح أن الجزائر تقف على «مسافة واحدة من كل الأطراف الليبية وعلاقاتها جيدة تقريبا مع كل الأطراف (الدول) المتورطة في النزاع الليبي»، قائلا إن هذه العلاقة مع الأطراف الليبية والأطراف الداعمة للمتنازعين تجعل الجزائر في «مكانة الوسيط المؤهل لإيجاد حل سياسي حقيقي».

وشدد على أن الحل السياسي يجب أن يقوم على «احترام الشرعية الشعبية والوحدة الترابية والسيادة الوطنية للشعب الليبي».

واعتبر أن ما يجري من تطورات في الفترة الأخيرة في ليبيا، سيكشف أكثر من أي وقت مضى، خصوصا للأطراف الداعمة، بأنه لا مفر من المبادرة الجزائرية كحل جدي نزيه وصادق لحل الأزمة التي تستجيب لتطلعات وطموح الشعب الليبي الشقيق.

وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أعلن إطلاق مبادرة لحل الصراع الدائر في ليبيا، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة، السبت، مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن الإعلان المطروح يدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الإثنين 8 يونيو الجاري، وطرح تنظيمًا جديدًا لشكل مجلس النواب والمجلس الرئاسي، وطريقة تمرير الدستور.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط