لودريان: تدخل روسيا في ليبيا لا يمنع فرنسا من التواصل معها

وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان. (أرشيفية: الإنترنت).

رد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، على موقفه من التدخل الروسي في الأزمة الليبية عن طريق «المرتزقة والدعم العسكري»، مؤكدًا أن باريس «تدين بوضوح هذا التدخل، لكن هذا لا يمنعنا من التحدث إلى موسكو».

وسألت جريدة «تلغرام» الفرنسية، الأحد، لودريان إن كانت بلاده أخطأت في دعم المشير خليفة حفتر «بعد وصوله إلى طريق مسدود»، موضحًا أن «الصراع الليبي الذي يقع على بعد عشرات الكيلومترات من الساحل الإيطالي، وبالتالي عند أبواب أوروبا في طور السورنة»، لا سيما مع تدخل قوى أجنبية مثل روسيا وتركيا يصبح الأمر خطيرًا للغاية، حسب قوله.

«هزيمة باريس».. خبراء فرنسيون يرصدون تطورات الوضع الميداني في ليبيا

ولفت لودريان في المقابلة مع الجريدة الفرنسية إلى أن هذا السبب الذي دفعه إلى زيارة روما قبل أيام لمناقشة القضية، مضيفا أنهم يعملون مع الشركاء الأوروبيين لإقناع الأطراف الليبية بالعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المبرم تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف في فبراير الماضي مشددا على أن «طريق المواجهة العسكرية لن يقود إلى أي حل».

وأكد ضرورة احترام مسار برلين الداعي إلى احترام حظر الأسلحة، وإنهاء التدخل الأجنبي وتنظيم حوار واسع النطاق وشامل بين الليبيين يدعمه المجتمع الدولي.

وبخصوص استخدام روسيا قوات أو مرتزقة في أوكرانيا أو سورية أو ليبيا، قال ممثل الدبلوماسية الفرنسية إن بلاده تدين بوضوح التدخل الروسي في هذه الأزمات، لكن هذا لا يمنع باريس من التحدث إلى روسيا.

وكان لودريان يشير إلى مناخ عدم الثقة خلال السنوات الأخيرة، الذي غذته قرارات وإجراءات روسية معروفة تتعارض مع أمن أوروبا، حسب قوله.

كلمات مفتاحية