الرئاسة المصرية: ألمانيا ترحب بإعلان القاهرة وتراه امتدادا لمسار مؤتمر برلين

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. (الإنترنت)

قالت الرئاسة المصرية اليوم، إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لبحث آخر تطورات الأزمة الليبية، مضيفة أن ميركل ترحب بـ«إعلان القاهرة»، وتراه امتدادا لمسار مؤتمر برلين.

وأضاف الناطق باسم رئاسة الجمهورية، في بيان اليوم، أن الاتصال تناول تبادل وجهات النظر بشأن تطورات القضية الليبية في ضوء رعاية مصر «إعلان القاهرة»، مضيفا أن المستشارة الألمانية ترى فيه امتداداً لمسار مؤتمر برلين بإضافة عناصر وأبعاد جديدة فعالة إلى العملية السياسية الليبية.

وبحسب البيان أشادت ميركل بـ«الجهود المصرية البناءة لتسوية الأزمة الليبية».

فيما أكد السيسي حرص مصر على التوصل لتسوية سياسية شاملة في ليبيا من خلال ما نصت عليه المبادرة، «سعياً نحو استقرار وأمن ليبيا والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي الشقيق وتفعيل إرادته الحرة، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة التي لم تزد القضية إلا تفاقماً وعنفاً»، وفق ما نص البيان.

وتشتمل المبادرة التي أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس، باتفاق من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح والقائد العام لقوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر، على عدة نقاط، منها وقف إطلاق النار بداية من الثامن من يونيو 2020، وانتخاب مجلس رئاسي من قبل الشعب الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة.

كيف استقبلت الأطراف الليبية والإقليمية والدولية «إعلان القاهرة»؟

كما تتضمن المبادرة «إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية، وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، حتى يتمكن الجيش الليبي من الاضطلاع بمهامه الأمنية، فضلًا عن استمرار عمل اللجنة العسكرية (5+5)»، إلى جانب مسارات سياسية وأمنية واقتصادية.

فيما رحب عدد من الدول بالمبادرة منها السعودية والأردن والإمارات وفرنسا وجامعة الدول العربية.