البعثة الأممية: عمليات نهب في ترهونة والأصابعة ونزوح 16 ألف جراء المعارك الأخيرة

عناصر من قوات حكومة الوفاق في محيط مطار طرابلس، 4 يونيو 2020، (بركان الغضب)

قالت الأمم المتحدة إنها تلقت العديد من التقارير عن نهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في بلدتي ترهونة والأصابعة، ونزوح 16 ألف ليبي جراء معارك الأيام القليلة الماضية.

وأوضحت البعثة في بيانها الصادر اليوم أن التقارير الواردة إليها تشير إلى وقوع أعمال نهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في البلدتين، حيث تبدو في بعض الحالات «أعمال انتقام وثأر من شأنها أن تزيد من تآكل النسيج الإجتماعي الليبي».

وأشارت البعثة الأممية إلى أن «التقارير الواردة عن اكتشاف عدد من الجثث في مستشفى ترهونة تبعث على الانزعاج الشديد»، داعية «سلطات حكومة الوفاق إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه».
وحثت جميع الأطراف في ليبيا علي احترام سيادة القانون والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من أجل حماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية والمدارس ومرافق الاحتجاز، ولا سيما في ظل تفشي جائحة كوفيد-19.

«صحة الوفاق»: العثور على 100 جثة لمدنيين بمستشفى ترهونة العام عليها آثار تعذيب وإطلاق نار

البعثة الأممية تدعو إلى «إسكات صوت السلاح» لاستئناف الحوار وترحب بدعوات وقف القتال

وأكدت البعثة الأممية أنها «لا تزال تشعر بالاستياء الشديد إزاء الضرر الذي طال السكان المدنيين من جراء دورة العنف التي تدور رحاها في ليبيا»، لافتة إلى أن «التحركات العسكرية الأخيرة في طرابلس الكبرى وترهونة أدت إلى موجات جديدة من النزوح وتسببت في معاناة لأكثر من 16 ألف ليبي في الأيام القليلة الماضية».
وخلال الأيام الماضية أعلنت قوات حكومة الوفاق السيطرة على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس بالكامل ومن بينها ترهونة والأصابعة وعددا من مدن الساحل الغربي.

وأوضحت البعثة الأممية في بيانها الصادر اليوم، أن «التقارير الواردة عن اكتشاف عدد من الجثث في مستشفى ترهونة تبعث على الانزعاج الشديد»، داعية «سلطات حكومة الوفاق إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه».
وحثت جميع الأطراف في ليبيا علي احترام سيادة القانون والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من أجل حماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية والمدارس ومرافق الاحتجاز، ولا سيما في ظل تفشي جائحة كوفيد-19.

وأكدت البعثة الأممية أنها «لا تزال تشعر بالاستياء الشديد إزاء الضرر الذي طال السكان المدنيين من جراء دورة العنف التي تدور رحاها في ليبيا»، لافتة إلى أن «التحركات العسكرية الأخيرة في طرابلس الكبرى وترهونة أدت إلى موجات جديدة من النزوح وتسببت في معاناة لأكثر من 16 ألف ليبي في الأيام القليلة الماضية».