تحالف القوى الوطنية يدعو الأطراف السياسية والعسكرية للعودة إلى مسارات الحوار المقترحة من البعثة الأممية

دعا تحالف القوى الوطنية الأطراف السياسية والعسكرية في البلاد إلى «إيقاف الاحتراب الداخلي، والعودة إلى المسارات السلمية للحوار المقترحة من بعثة الأمم المتحدة» للدعم في ليبيا، و«تغليب صوت العقل وتقديم المصلحة العامة واقتناص هذه الفرصة من أجل إيقاف نزيف الدم المهدر».

وطالب التحالف في بيان أصدره، اليوم الأحد، بأن «يتحمل كل الأطراف المسؤولية التاريخية في الوصول إلى برنامج عمل محدد واضح المهام والمسؤوليات - آلية موقتة- تؤسس وتقود المجتمع إلى تبني عقد اجتماعي جديد يعيد الثقة بينهم ويداوي جراحهم من خلال العمل على ملف العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية الذي يُمكِّننا من ترميم النسيج الاجتماعي ومعالجة ما حدث فيه من جراح عميقة».

وقال التحالف: «إن الانتصار للوطن وتغليب مصلحته على كل ما هو دون ذلك من مصالح فردية أو مناطقية أو جهوية أو قبلية أو أيديولوجية، والإيمان بالمسؤولية الحقيقية الملقاة على عاتق كل الأطراف من أجل رفع المعاناة عن شعبنا والحفاظ على مستقبل بلادنا وإيقاف السقوط والانجرار إلى الفوضى العارمة لكي لا نفقد ما تبقى من بنية الدولة وسيادتها على التراب الليبي، لهو النصر الحقيقي الذي يسعى له كل الليبيين».

وأوضح التحالف أن موقفه الثابت والداعم للحوار بين شركاء الوطن، يأتي «في ظل المتغيرات التي تشهدها الساحة الليبية على المستويين العسكري والسياسي، وما يرافق ذلك عادة من فرص للحراك السلمي، ودعوات العودة إلى الحوار من جديد».

ورأى أن هذا المسلك هو «الخيار الوحيد الذي يمكن أن يخرج الوطن من المحنة التي يمر بها طيلة السنوات الماضية، التي تكبد خلالها خسائر بشرية ومادية تدمر الحاضر وتعيق بناء المستقبل».

وقال التحالف في ختام البيان: «إن العظمة الحقيقية التي سيخلدها التاريخ هي قدرتنا على تقبل الآخر والتغلب على خلافاتنا، ووضع رؤية وطنية مشتركة تتبنى مشروعًا وطنيًّا يجتمع عليه الليبيون والليبيات ويحقق أحلامهم وآمالهم في بناء دولة موحدة، مدنية، ديمقراطية، ووطن يعتز به كل أبنائه»، مشددًا على أن هذا المسلك «لا يمكن الوصول إليه إلا بالجميع».

المزيد من بوابة الوسط