حفتر: نريد مجلسا رئاسيا وحكومة معتمدة من مجلس النواب وتوحيد المؤسسات

صورة من المؤتمر الصحفي الذي ضم السيسي وعقيلة صالح وحفتر في القاهرة، اليوم، 6 يونيو 2020 (قناة دي إم سي)

أعلن القائد العام لقوات القيادة العامة، المشير خليفة حفتر دعمه وقبوله لـ مبادرة «إعلان القاهرة» الخاصة بحل الأزمة الليبية، التي أعلن عنها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم السبت، مؤكدا أن رؤيته لحل الأزمة الليبية تكمن في التخلص من التدخل التركي في الشأن الليبي، وتشكيل مجلس رئاسي جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية، توكل إليها مهمة تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين واعتمادها من مجلس النواب. 

كما شدد حفتر على ضرورة إنهاء الانقسام بين المؤسسات المختلفة في ليبيا، لا سيما كل من: مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار، «بما يضمن التوزيع العادل للثروات على الليبيين»، حسب قوله، خلال مؤتمر صحفي في القاهرة بحضور السيسي، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، اليوم السبت.

وأشار حفتر إلى ضرورة دعوة جميع الليبيين للمشاركة في حوار داخلي ينطلق «فورا»، ويضم مشايخ القبائل والأعيان والشباب وتمثل فيه النساء، لكنه شدد على ضرورة استثناء الميليشيات المسلحة من أي حل سياسي للأزمة.

ولفت إلى أن «تدخل تركيا في الشأن الليبي يؤدي إلى تعزيز الانقسام في ليبيا، فتقديم تركيا مزيدا من الأسلحة والمرتزقة، يزيد من الاستقطاب الإقليمي والدولي حول ليبيا، وهو ما يطيل أمد الصراع، ويبعد أي حل من شأنه إعادة بناء الدولة الليبية».

وطلب حفتر من السيسي ضرورة «بذل جهود أكثر فعالية لإلزام تركيا بالتوقف التام عن نقل الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، وإعادة المقاتلين الذين وصلوا إلى ليبيا إلى البلدان التي جاؤوا منها، لأن أمن ليبيا يؤثر على دول الجوار والمنطقة».

وواصل: «تريد تركيا حصار ليبيا ومصر من خلال الاتفاق غير الشرعي الذي تم توقيعه أخيرا مع حكومة الوفاق، فقد حاصرت البلاد برا وبحرا وجوا، وهو ما أثر سلبا على ليبيا، فتركيا تنقل العناصر الإرهابية من مكان إلى آخر داخل منطقة الشرق الأوسط مما يعقد الأزمة الليبية».

ونوه بأن قوات القيادة العامة تعاطت بإيجابية مع نتائج مؤتمر برلين «وملتزمة بمخرجات برلين كما أنها شاركت في محادثات (5+5) العسكرية، وشاركنا في خمس محطات تفاوضية مهمة».

المزيد من بوابة الوسط