ماس: لا بديل عن العملية السياسية لحل الأزمة في ليبيا

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (يمين) خلال مؤتمر مشترك مع نظيره الإيطالي لويغي دي مايو في برلين، 5 يونيو 2020. (الإنترنت)

أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الجمعة، أنه لا بديل عن العملية السياسية لحل الأزمة القائمة في ليبيا، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في برلين، جمعه بنظيره الإيطالي لويجي دي مايو.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» عن ماس قوله: «ليبيا تمثل تطورًا يبعث فينا مخاوف كثيرة من ناحية استمرار القتال، الذي يجعل أحد أطراف النزاع يتقدم على الآخر، وبالعكس أحيانًا أخرى»، وأضاف: «لكننا نواصل التأكيد أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري، فالعملية السياسية التي بدأت، ليست لديها بدائل».

اقرأ أيضا دي مايو يجدد الدعوة لوقف تدفق «السلاح والمرتزقة» إلى ليبيا

وعبر رئيس الدبلوماسية الألمانية عن سعادته بـ«الإشارات التي قدمتها» الأطراف المتنازعة «لاستئناف حوار مجموعة (5+5) لغرب المتوسط»، التي تضم الجزائر، وتونس، وليبيا، والمغرب، وموريتانيا، وفرنسا، ومالطا، وإيطاليا، والبرتغال، وإسبانيا، قائلًا: «لقد أدى هذا إلى إغلاق الجزء الشرقي من ليبيا لفترة طويلة ونأمل أن تكون هذه المفاوضات ناجحة».

وشدد ماس على عمل ألمانيا وإيطاليا معًا لتحقيق تطلعات الشعب الليبي في تحقيق نتيجة «إيجابية ومسالمة»، معتبرًا ذلك التزامًا على الدولتين.

وفي وقت سابق اليوم وعقب اجتماعه بنظيره الألماني ماس، جدد وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، الدعوة لوقف «تدفق السلاح والمرتزقة» إلى ليبيا، وأعاد دعوة جميع الأطراف الليبية إلى «تعليق الأعمال العدائية والالتزام بالحوار السياسي، حسبما حدده مؤتمر برلين» المنعقد في يناير الماضي، حسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

واعتبر رئيس الدبلوماسية الإيطالية أن عملية «إيريني» الأوروبية، لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا المفروض من الأمم المتحدة، «تضمن دورًا مركزيا للاتحاد الأوروبي»، لكنه أكد في نفس الوقت ضرورة أن تتلقى العملية «مساهمات كافية»، من حيث «الوسائل الجوية والبحرية وأن يتم تفعيل قدرة الأقمار الصناعية» على رصد الحدود الليبية.

المزيد من بوابة الوسط