لافروف: الشركات الروسية مستعدة لاستئناف أنشطتها في ليبيا بعد تطبيع الوضع العسكري والسياسي

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. (الإنترنت)

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، «استعداد الشركات الاقتصادية الروسية لاستئناف أنشطتها في ليبيا بعد تطبيع الوضع العسكري السياسي هناك». مجددًا الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى عملية الحوار بين مختلف القوى الليبية.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، عقب اجتماع لافروف في موسكو مع نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، والمفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة، اللذين وصلا إلى موسكو في زيارة عمل قصيرة.

وقالت الخارجية الروسية إن الجانبين تبادلا «خلال محادثة مستفيضة، وجهات النظر حول تطور الوضع في ليبيا وحولها»، حيث «أكد الجانب الروسي على أهمية الوقف المبكر للأعمال العدائية وتنظيم حوار شامل بمشاركة جميع القوى السياسية والمكونات الاجتماعية الليبية الرائدة».

وأعرب لافروف خلال اللقاء عن «التأييد المبدئي لمبادرة رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح ، بتاريخ 23 أبريل 2020»، معتبرًا أنها «تخلق أساسًا لإقامة مفاوضات بين ليبيا بهدف التوصل إلى حلول وسط لحل المشاكل القائمة وتشكيل سلطات دولة موحدة في البلاد».

وأوضحت الخارجية الروسية أن لقاء لافروف مع وفد حكومة الوفاق ناقش «مهام توحيد الجهود الدولية لدعم التسوية الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة، بالاعتماد على قرارات المؤتمر الدولي حول ليبيا، المنعقد في برلين في 19 يناير من هذا العام، وقرار مجلس الأمن 2510».

وجدد وزير الخارجية الروسي في هذا السياق، التأكيد على «الأهمية الخاصة لتعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة في ليبيا بديلاً عن الذي استقال في 1 مارس من هذا العام، غسان سلامة».

اقرأ أيضا: روسيا تشترط إطلاق مواطنيها المسجونين في طرابلس لتطوير التعاون مع حكومة الوفاق

ولفت البيان الروسي إلى أن لافروف «أثار مع الجانب الليبي مرة أخرى مسألة الحاجة إلى الإفراج السريع وغير المشروط عن المواطنيْن الروسييْن ماكسيم شوغالي وسامر سويفان اللذين اُعتُقلا في طرابلس في مايو 2019».

وأكد وزير الخارجية الروسي لوفد حكومة الوفاق أن «بقاء المواطنيْن الروسييْن في السجن في طرابلس يعد الآن العقبة الرئيسية أمام التطور التدريجي للتعاون الثنائي متبادل المنفعة».

المزيد من بوابة الوسط