المسماري ينفي الخلاف بين حفتر وصالح ويرجح فشل اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة

الناطق باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري. (أرشيفية: الإنترنت)

نفى الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، وجود أي خلاف بين القائد العام المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، مرجحا فشل اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» التي تضم ضباط رفيعي المستوى تابعين لحكومة الوفاق الوطني والقيادة العامة.

جاء تصريح المسماري خلال لقاء أجراه، اليوم الثلاثاء، مع مجموعة من الإعلاميين المصريين عبر تطبيق «زوم» تناول فيه آخر تطورات الأوضاع الميدانية.

وقال المسماري ردا على سؤال بشأن العلاقة بين المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح: «لا صحة لوجود خلافات بين القيادة العامة أو رئاسة مجلس النواب الليبى»، عقب إعلان حفتر إلغاء الاتفاق السياسي وقبوله تفويضا شعبيا لإدارة شؤون البلاد.

إنهاء العمل بالاتفاق السياسي لا يعني حل البرلمان
وأوضح الناطق باسم القيادة العامة أن إعلان المشير خليفة حفتر إنهاء العمل بالاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات نهاية العام 2015 «لا يعنى حل البرلمان الليبي».

واعتبر المسماري أن «الأطراف الدولية لم تتمكن من تشخيص الأزمة الليبية بشكل سليم»، مشيدا «بموقف القيادة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي في نقل حقيقة ما يجرى في ليبيا لكل الأطراف الإقليمية والدولية».

وبشأن العودة المرتقبة لاجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» برعاية الأمم المتحدة قال المسماري: «نرجح فشل كل جولات العسكريين في جنيف»، معتبرا أن «أنجح الاجتماعات للعسكريين الليبيين كانت فى مصر وتم معالجة العديد من المشكلات».

البعثة الأممية ترحب بموافقة «الوفاق» والقيادة العامة على استئناف اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في وقت سابق اليوم أن طرفي اللجنة العسكرية المشتركة وافقا على استئناف الاجتماعات، مشيرة إلى أنها ستعقد افتراضيا بسبب جائحة فيروس «كورونا».

القيادة العامة تطالب بحل الميليشيات وإخراج الأتراك من ليبيا
وأكد المسماري أن القيادة العامة «تشترط حل الميليشيات وإخراج المرتزقة السوريين والمستشارين الأتراك من ليبيا»، و«ترفض إقامة أي قواعد عسكرية في ليبيا حتى لا تتحول ليبيا لساحة للصراعات».

وأضاف أن القيادة العامة «انخرطت بشكل كامل في كل الدعوات لتفعيل الحل، إلا أن انصياع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج لأوامر تركيا وقطر وعدم امتلاكه أي رؤية للحل عرقل تلك الجهود»، على حد وصفه.

المزيد من بوابة الوسط