الجزائر تعلن مواصلة وساطتها بشأن الأزمة الليبية

وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم. (الإنترنت)

جدد وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، التأكيد على مواصلة بلاده وساطة لإطلاق مسار حل سياسي في ليبيا رغم الوضع الميداني الخطير، مبديا اهتماما بمختلف المبادرات الليبية الرامية إلى تفعيل الحوار.

وقال بوقادوم خلال جلسة للنقاش أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الجزائري، اليوم الاثنين، بشأن رؤية بلاده لحل الصراع القائم في ليبيا إن «الجزائر تواصل جهودها من أجل تخفيف حدة التوتر وإقناع مختلف الأطراف المعنية بأهمية مواصلة مسار الحل السياسي السلمي».

اتصالات جزائرية بشكل متصاعد في ليبيا
ولفت الوزير الجزائري إلى مواصلة «اتصالاتهم وجهودهم بشكل متصاعد بالتوازي مع تحسن الوضع الصحي الدولي من أجل تشجيع الليبيين على الرجوع إلى طاولة المفاوضات».

وفي إشارة إلى مبادرة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قال بوقادوم إن الجزائر تنظر باهتمام لمختلف المبادرات الليبية الرامية إلى تفعيل المسار السياسي.

وجاء موقف الجزائري بالتوازي مع استمرار إرسال الأسلحة والمرتزقة الى ليبيا وسط تصاعد التحذيرات من خطورة الانتهاك الصارخ للقرارات الدولية التي تحظر تصدير السلاح وتأثيره المباشر على أمن الجزائر وتونس.

اقرأ أيضا: الجزائر: تضارب الأجندات الدولية والإقليمية يبقي ليبيا على حالة الفوضى

وانتقدت السلطات الجزائرية التدخلات الخارجية، مشيرة إلى «التطورات التي تشهدها ليبيا تؤكد تضارب الأجندات الإقليمية والدولية التي يبدو أنها لا تتفق إلا على إبقاء ليبيا على حالة الفوضى».

هناك من عطل الجهود الجزائرية للحل في ليبيا
وفي وقت سابق من الشهر الماضي اقترحت الجزائر استضافة جلسات حوار بين فرقاء الأزمة الليبية في يوليو لإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حل الأزمة.

وقال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، في تصريحات صحفية: «كنا قاب قوسين أو أدنى من الحل في ليبيا وإطلاق عملية سياسية، لكن فشلت المساعي».

ودون أن يذكر تفاصيل إضافية أوضح أن «هناك من عطل الجهود الجزائرية لأنه يعتقد أن ذلك سيكون نجاحا دبلوماسيا وبروزا له في المنطقة».

المزيد من بوابة الوسط