الحاسي: إمكانات ضعيفة في سبها لمواجهة «كورونا».. وهذا سبب اختلاف وضع المدينة عن طرابلس وبنغازي

نائب رئيس اللجنة الطبية الاستشارية أحمد الحاسي، في مؤتمر للجنة، 31 مايو 2020. (الإنترنت)

أكدت اللجنة الطبية الاستشارية التابعة للحكومة الموقتة أن البؤرة الوبائية الخاصة بانتشار فيروس «كورونا المستجد» في ليبيا حاليًا تكمن في مدينة سبها وبعض المناطق المجاورة في الجنوب الغربي، مشيرة إلى أن الحالة الوبائية في المدينة استثنائية.

وأوضح نائب رئيس اللجنة، الدكتور أحمد الحاسي خلال مؤتمر صحفي أمس الأحد، أن الوضع الوبائي الذي ظهر في طرابلس وبنغازي كان مختلفًا عن سبها، وذلك لوجود حالة صفرية في المدينتين، بينما سبها ليس بها حالة صفرية، مضيفًا: «هذا يعني انتشارًا محليًّا للوباء، وهو من الصعب السيطرة عليه بسهولة، فمن الصعب التوصل إلى الحالة الصفرية».

وأشار إلى أن الوضع الوبائي الخاص بانتشار فيروس «كورونا» في ليبيا، يشمل الاشتباه في 4660 حالة، تبين إصابة 130 منها، ولا يزال 75 حالة نشطة، وتعافى 50 حالة، والوفيات خمس حالات حتى 30 مايو، حسب النشرة الصادرة عن المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

اقرأ أيضًا.. عميد سبها: لم تخصص مبالغ مالية للبلدية ولا غرفة مكافحة «كورونا» من أية جهة

وأضاف أن الإمكانات لا تزال ضعيفة والفرق الطبية قليلة «ولكننا نحاول معرفة مصدر العدوى بكل الطرق الممكنة»، لافتًا إلى أن سبب العدوى قد لا يكون قادمًا من الشمال سواء الشرقي أو الغربي، إذ أنه يمكن أن تكون الحالة الصفرية قدمت من الدول الجنوبية عبر أحد المنافذ، ويمكن أن تكون من تشاد أو النيجر.

مطالب بتشديد الرقابة على المنافذ الجنوبية 
وشدد على ضرورة التحكم في المنافذ والممرات الخاصة بالجنوب الليبي للتحكم في هذه البؤرة، موضحًا أنه حتى الثالثة ظهر أمس الأحد، بلغ عدد الحالات في سبها 202 حالة اشتباه، 48 حالة موجبة، و154 حالة سلبية، والوفيات حالتان، واحدة منهما فقط موكدة والأخرى لم تسجل على أنها إصابة بـ«كوفيد- 19».

وبخصوص الإمكانات المادية والبشرية المتوفرة في سبها، قال الحاسي إن هناك قسمًا للعزل يضم 11 فردًا فقط من الأطقم الطبية بين طبيب وممرض وأخصائي تخدير، مؤكدًا أن الجنوب الغربي يجب عليه المساعدة في الأطقم الطبية حتى يمكن السيطرة على الوضع الوبائي.

وأوضح أن كل الحالات في سبها تخضع للعزل المنزلي باستثناء ثلاث حالات تقيم في قسم العزل بالمدينة، وهي حالة لامرأة مسنة عمرها 85 عامًا، وحالتها غير مستقرة، ليست موضوعة على أجهزة التنفس الصناعي، وأخرى لابنتها عمرها 65 عامًا وحالتها مستقرة، وهناك حالة ثالثة، ليست أيضًا على التنفس الصناعي.

 

المزيد من بوابة الوسط