عميد سبها: لم تخصص مبالغ مالية للبلدية ولا غرفة مكافحة «كورونا» من أية جهة

عميد بلدية سبها، الشاوش غربال. (بلدية سبها)

أكد عميد بلدية سبها، الشاوش غربال، أن المجلس البلدي المنتخب للبلدية والغرفة المركزية لمكافحة جائحة فيروس «كورونا المستجد» لم تخصص لهما أي مبالغ أو دعم مالي من أية جهة كانت، مطالبًا أهالي البلدية بالالتزام بالبيوت وحظر التجول المعلن، وتأجيل كافة المناسبات الاجتماعية كمراسم الأعراس، وإغلاق الزوايا المخصصة للتجمعات في مراسم المآتم وصالات الأعراس إلى حين مرور الأزمة.

وقال غربال في مؤتمر صحفي رفقة أعضاء الغرفة المركزية لمكافحة وباء «كورونا المستجد» في البلدية، اليوم الأحد، إن سبها تعيش هذه الأيام ظروفًا صعبة وأزمة صحية حقيقية بسبب ظهور وباء «كورونا» بعد اكتشاف المزيد من حالات الإصابة كل يوم، مشيرًا إلى أن البلدية كانت أصدرت قرارات لتلافي ظهور الوباء لمواكبة الإجراءات الاحترازية في ليبيا واتباع توجيهات المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

جهود بلدية سبها لمكافحة «كورونا»
واستعرض غربال جهود البلدية لمكافحة الوباء، التي بدأت بتشكيل الغرفة المركزية لمكافحة وباء «كورونا» بتاريخ 16 مارس الماضي وإصدار قرارات متعددة بشأن الإجراءات الاحترازية وتخصيص مراكز للعزل والإيواء وأماكن الكشف والتحليل وتشكيل لجان المسح والتقصي، والتعامل مع الجهات المسؤولة شرقًا وغربًا لتجهيزها وتوفير الإمكانات المطلوبة من قبل المختصين لمكافحة الوباء .

وأضاف غربال أنه ضمن هذا المسار جرى تجهيز مقر العيادة التنفسية (الثانوية) كعيادة مخصصة للكشف الأولي للمشتبه بإصابتهم بالوباء بسعة كلية 15 سريرًا قدمت من الحكومة الموقتة بالكامل، كما جرى تجهيز مقر للحجر الصحي النهائي في بيت الطلبة (البركولي) بسعة 100 سرير إيواء عادي و15 سرير عناية فائقة و9 أجهزة تنفس صناعي، منها 10 أسرَّة عادية و5 أسرة عناية فائقة قدمت من حكومة الوفاق الوطني، و90 سريرًا عاديًا، و10 أسرَّة عناية فائقة قدمت من الحكومة الموقتة، وأجهزة التنفس الصناعي، 4 منها من الحكومة الموقتة و5 مقدمة من المركز الوطني الرئيسي ومقره طرابلس، وتوفير جهاز للكشف، ثم أضيف له جهاز آخر أكثر تطورًا وصل مع الفريق الطبي المقبل من طرابلس عن طريق وزارة الصحة بحكومة الوفاق الذي ضم ثلاثة أطباء مختصين لدعم الموجودين من الكادر المحلي وتعزيز قدراتهم.

التجهيزات التي وصلت سبها غير كافية
ونوه غربال إلى أن أغلب التجهيزات التي وصلت البلدية جيدة «لكنها غير كافية»، لافتًا إلى أنهم في المجلس البلدي سمعوا «أنه قد أُرسلت بعض الإمكانات الأخرى من وزارة الصحة بحكومة الوفاق خلال الفترة الماضية، ولكن لم تصل للغرفة المركزية لمكافحة الوباء لأسباب لا نعلمها وقد تم مخاطبة جهاز الرقابة وديوان المحاسبة لمتابعة الموضوع».
وأشاد عميد سبها بدور منظمة الصحة العالمية وسعيهم للوقوف مع البلدية في هذا الظرف الدقيق، داعيًا المنظمة لتقديم الدعم نتيجة للواقع الصعب المعلوم لهم في البلدية، كما شكر رئيسة البعثة الأممية، ستيفاني ويليامز لاهتمامها وتواصلها مع المجلس البلدي بالخصوص.

الالتزام بالإجراءات الاحترازية
ودعا غربال أهالي سبها إلى عدم الهلع، وطالبهم بالالتزام بتوجيهات الغرفة المركزية لمكافحة الوباء وتعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض الرئيسي في طرابلس، والالتزام بالإجراءات الاحترازية وعدم مغادرة أو دخول البلدية لضمان عدم خلق بؤر جديدة في ليبيا، وتسهيل محاصرة الوباء على الجهات المسؤولة.
وناشد عميد سبها كافة الجهات المسؤولة محليًّا والمنظمات الإنسانية العاملة في ليبيا ضرورة الإسراع في دعم المدينة بالتجهيزات الصحية والمعيشية اللازمة، واعتبار سبها مدينة مغلقة بسبب الوباء.

المزيد من بوابة الوسط