«الأعلى للدولة» يستنكر جريمة قتل 30 مهاجرا في مزدة ويدعو لتعجيل ملاحقة الجناة

شعار المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، (أرشيفية: الإنترنت)

استنكر المجلس الأعلى للدولة «بأشد العبارات»، جريمة قتل 30 مهاجرا غير شرعي بمدينة مزدة خلال الأيام الماضية أغلبهم من بنغلاديش.

وقال المجلس في بيان اليوم، إنه تابع بأسف شديد الحداثة التي أسفرت عن مقتل 30 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة أغلبهم من بنغلاديش وإصابة آخرين بجروح.

وأوضح أن الجريمة تظهر حجم إجرام مرتكبيها ومدى نشاط هذه المجموعات التي تمتهن تهريب البشر واستغلال معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد منذ إعلان حرب طرابلس «التي توفر المناخ المناسب لمثل هذه الأعمال».

وأهاب المجلس بالجهات الرسمية ذات العلاقة اتخاذ الإحراءات اللازمة والعمل على التعجيل بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

وأعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، الخميس، مقتل 30 مهاجرًا غير شرعي منهم 26 بنغاليًّا و4 أفارقة، وإصابة 11 آخرين في مزدة، خلال عملية «انتقامية» جاءت «كرد فعل على مقتل المواطن (ي م ع ب أ)، مواليد 1990م ومقيم بالمنطقة، والمشتبه في ضلوعه بالاتجار بالبشر».

السفير الأميركي يدين «عملية القتل المأساوية» لـ30 مهاجرًا في مزدة

وأكدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، أمس الجمعة، أن «المجزرة البشعة» التي وقعت بمدينة مزدة جنوب غريان «عمل فردي جبان لا تقره شريعة أو قانون»، وشددت على أنه «لن يمر دون حساب وعقاب».

فيما لاقت الحادثة تنديدا دوليا من أكثر من دولة ومنظمة إذ دانت بعثة الاتحاد الأوروبي ورؤساء بعثات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وسفير الولايات المتحدة في ليبيا ريتشارد نورلاند، الحادثة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط