«أفريكوم» تحسم الجدل حول نشر قوات مقاتلة في تونس تحسبا للتطورات في ليبيا

شعار القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم». (أرشيفية: الإنترنت)

أنهت القيادة العسكرية الأميركية بإفريقيا «أفريكوم»، الجدل بخصوص الأنباء المتداولة حول إمكانية نشر قوات عسكرية مقاتلة في تونس للمشاركة في الحرب داخل ليبيا.

وشددت «أفريكوم» في تغريدة لها في موقعها على «تويتر» اليوم السبت، أن لواء المساعدة للقوات الأمنية التونسية مقصود به وحدة تدريب صغيرة، وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأي حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار حوار أفريكوم ووزارة الدفاع التونسية المستمر حول الاحتياجات المحتملة والبحث الدائم عن مقاربات وطرق جديدة للشراكة.

كانت وكالة رويترز نشرت خبرا مفاده أن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألوياتها للمساعدة الأمنية في تونس وسط مخاوف بشأن نشاط روسي في ليبيا، ونقلت عن القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا أنها «تدرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لواءها للمساعدة الأمنية».

أميركا تحذر من محاولة روسية لإقامة معقل استراتيجي في ليبيا بعد تسليم طائرات حربية

وناقش قائد القيادة العسكرية الأميركية بإفريقيا الجنرال ستفين جي تونسوند تاونسند، ووزير الدفاع التونسي عماد الحزقي أول من أمس الخميس «أهمية تحسين الأمن في شمال إفريقيا مع استمرار العنف في ليبيا والحاجة إلى ضمان أمن إقليمي أوسع، وتباحث تاونسند القدرات المختلفة ونقاط القوى الأميركية التي تعزز الشراكة وتعزز الأمن والاستقرار الإقليميين» وفق بلاغ لأفريكوم.

وقال تاونسند «مع استمرار روسيا في تأجيج نيران الصراع الليبي، فإن الأمن الإقليمي في شمال إفريقيا يشكل مصدر قلق متزايد»، مضيفا «نبحث عن طرق جديدة لمعالجة المخاوف الأمنية المتبادلة مع تونس ، بما في ذلك استخدام كتائب مساعدة قوات الأمن لدينا».

وتوجه واشنطن اتهامات لموسكو بتعمدها التدخل في الشؤون الليبية من خلال دعم قائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر بالأسلحة والطائرات المقاتلة والمرتزقة، فيما نفت روسيا هذه المزاعم، مؤكدة أن «الوضع مستمر في التدهور ووقف إطلاق النار فشل تماما».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط