«فاو» تطمئن ليبيا بخصوص موجة أسراب الجراد الصحراوي

جراد صحراوي. (الإنترنت)

توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» حدوث تكاثر محدود جدًّا في ليبيا والمغرب والجزائر لأسراب الجراد الصحراوي، في مقابل توقع موجة ثانية تجتاح شرق أفريقيا وأجزاء من شبه الجزيرة العربية لتخلف خسائر فلاحية كبيرة.

ومن غير المحتمل حدوث تطورات مهمة بشأن أسراب الجراد في ليبيا بناء ما رصدته المنظمة شهر أبريل الماضي، موضحة: «لم يشاهد الجراد في الجنوب الغربي بالقرب من غات الليبية»، وفق ما نقلت توقعاتها حتى منتصف شهر يونيو المقبل.

وأظهرت خريطة أعدتها «فاو» أنه من المتوقع انتشار الأسراب في غرب أفريقيا، وفي جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية في الأشهر المقبلة، مع توقع تكوين أسراب جديدة من الجراد في يونيو.

وتقول المنظمة إن سرب الجراد يمكنه تناول نفس الكمية من الطعام التي يتناولها 35 ألف شخص في اليوم.

وأوضح خبير التنبؤ بالجراد التابع لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، كيث كريسمان، أن سرب الجراد الذي يدخل حقلًا في الصباح يمكن أن يأكل الحقل بالكامل بحلول منتصف النهار، ويمكن للحشرات السفر حتى 93 ميلاً في اليوم.

وحذر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، في أبريل الماضي من أن العالم يواجه «جائحة الجوع» بسبب أسراب الجراد والصراع الإقليمي ووباء الفيروس التاجي.

وفي السياق ذاته نشرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية التونسية، بيانًا بخصوص الوضع الحالي للجراد الصحراوي.

وأكدت أن الوضع الحالي للجراد الصحراوي هادئ ولا يبعث على القلق بالمنطقة الغربية التي تنتمي إليها تونس، التي تضم 10 دول من الساحل الأفريقي وشمال غرب أفريقيا وشمالها «تشاد والنيجر ومالي وموريتانيا والمغرب والجزائر وليبيا والسنغال وبوركينا فاسو وتونس».

وأضافت الوزارة أنّ المصالح المختصّة لمنظّمة الفاو تتوقع انتقال بعض هذه الأسراب خلال شهر يونيو 2020 إلى المنطقة الغربية عبر تشاد، تزامنا مع نزول الأمطار الموسمية بالساحل الإفريقي، مشددة على إمكانية هجرتها في صورة عدم التحكّم في تكاثرها إلى دول شمال إفريقيا خلال فصل الخريف المقبل.

وأكدت الوزارة أن مصالح الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بصدد متابعة الوضع بالمناطق المجاورة والقيام بالاستعدادات الاستباقية لمجابهة أي غزو محتمل للجراد الصحراوي.

المزيد من بوابة الوسط