العدد 235 - 236 من جريدة «الوسط»: أسئلة ما بعد «الوطية».. واستعدادات الليبيين للعيد

صدر اليوم الخميس العدد المزدوج من جريدة «الوسط»، رقم 235 - 236، نظرا للاحتجاب المقرر عن الصدور الأسبوع المقبل لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الليبيين والأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

في صدارة ملفاتنا لهذا الأسبوع، مستجدات الأزمة الليبية في ضوء إعلان حكومة الوفاق الوطني السيطرة على قاعدة الوطية الجوية «140 كيلومترا جنوب غرب العاصمة»، وما استتبعه ذلك من تساؤلات حول مسار ومصير الحرب بعد أسبوع من التصعيد. وباتت الأمور مرشحة لاحتمالات شتى تتأرجح بين إمكانية أن يفتح ذلك التطور الطريق أمام قوات الوفاق لمزيد من التقدمات الاستراتيجية، كما يرجح كذلك فرص تلقي قوات القيادة العامة تعزيزات جديدة تعيد ترتيب أوراقها وتجنبها مزيدا من الخسائر، دون تجاهل المواجهة بين الروس والأتراك التي تختفي وراء التصعيد الأخير. أكثر السيناريوهات تفاؤلا يذهب إلى احتمال يمثل أشواق طيف واسع من الليبيين، يتمثل في الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 235 - 236 من جريدة «الوسط»
ونبقى مع تداعيات الحرب، حيث نادت مجموعة الاتصال التابعة للجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى بشأن ليبيا، بضرورة احترام حظر توريد السلاح وفرض وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، معربة عن أسفها من كون الالتزامات التي تعهد بها المشاركون في مؤتمر برلين الذي عقد في 19 يناير الماضي «لم تحترم ولم تنفذ»، معتبرة «أن استمرار القتال وتدفق الأسلحة الجديدة والتجنيد الجماعي والمستمر للمرتزقة دليل واضح على ذلك»، إلا أنها كررت دعمها لاستنتاجات المؤتمر الدولي، وذلك وفق بيان صدر عقب اجتماع افتراضي عقدته مجموعة الاتصال الأفريقية، أول من أمس الثلاثاء، لبحث تطورات الأزمة.

مواجهة «كورونا»
ومن دراما حرب العاصمة إلى مواجهة أزمة فيروس «كورونا المستجد»، لا تزال أنظار الليبيين تتعلق بشاشات رصد الحالات الجديدة، وسبل الوقاية، وكذلك الإجراءات الاحترازية المعلنة من جانب حكومتي الوفاق والموقتة، وآليات تطبيقها. وبالتزامن مع إعلان المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الثلاثاء، ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا المستجد» في البلاد إلى 65 بعد تسجيل ثلاث إصابات جديدة، واصلت الحكومتان جهودهما من أجل محاصرة الوباء وتقليل فرص انتشاره.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 235 - 236 من جريدة «الوسط»
وفي حين قرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، برئاسة فائز السراج، تمديد حظر التجول، لمدة عشرة أيام بدأت من الإثنين الثامن عشر من مايو الجاري، على أن يكون الحظر كليا «لمدة 24 ساعة» خلال أيام عيد الفطر المبارك، لجأت اللجنة العليا لمجابهة فيروس «كورونا» التابعة للحكومة الموقتة إلى إصدار تعليمات مشددة بضرورة الالتزام بإجراءات غلق المحال العامة، وتغريم المخالفين، وسط تحذيرات حكومية من التهاون في مواجهة الوباء. القصة بالكامل تجدونها على صفحات «الوسط».

أسباب «الإظلام التام»
وإلى شؤون البلديات، نقرأ وقائع مؤتمر صحفي نظمته الشركة العامة للكهرباء، عن التحديات التي تواجه خدمة الإنارة في البلاد. واحتلت الاشتباكات المسلحة وموجة الحر وضعف الشبكة صدارة أسباب «الإظلام التام». التفاصيل كافة رصدها محررو الجريدة.

عادات العيد
ومن وجوه المعاناة اليومية للمواطنين إلى تراثهم وعاداتهم في استقبال عيد الفطر المبارك، تتواصل رحلتنا عبر صفحات الجريدة، لنتعرف إلى طقوس الليبيين في الاحتفال بالمناسبة، سواء عبر تناول أطعمة بعينها، أو ارتداء ثياب مخصصة للابتهاج بالعيد، في تنوع يعكس الثراء الثقافي وعمق أصالة المجتمع الليبي. ويحرص الليبيون على إحياء مناسبة العيد في ظل ارتفاع أسعار السلع، وشكاوى متكررة من الاستغلال والاحتكار وغياب السيولة النقدية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 235 - 236 من جريدة «الوسط»
اقتصاديا، لا يزال اسم ليبيا يتكرر في نشرات التحذير الدولية من مخاطر محتملة أو ماثلة. آخر هذه التحذيرات كانت من صندوق النقد الدولي الذي تحدث عن انخفاض حاد ومحتمل في دخول الأسر على خلفية سلوك السلطات نهج التقشف بدول تشهد صراعات كما هو الحال في ليبيا. وجاء ذلك التحذير في ظل تراجع موارد الدولة الليبية مع انخفاض الصادرات النفطية بنسبة 92.3% خلال الربع الأول من العام 2020، وبعد قرارات تقشفية في وجه أزمة فيروس «كورونا»، تمثلت في رفع الدعم عن المحروقات وتخفيض المرتبات بنسبة 20%.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط