«تعليم الوفاق» توضح ترتيبات استئناف الدراسة

وكيل وزارة التعليم في حكومة الوفاق عادل جمعة، (أرشيفية: صفحة الوزارة على فيسبوك)

قال وكيل وزارة التعليم في حكومة الوفاق لشؤون الديوان والتعليم العام عادل جمعة إن هناك مفاهيم خاطئة متناقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن خطة استئناف الدراسة في 13 يونيو المقبل، متحدثا عن الترتيبات التي نفذت قبل إقرار الخطة.

وأشار إلى أن الوزارة حرصت على إيقاف الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية والجامعية والمعاهد العليا منذ 15 مارس الماضي كإجراء احترازي بعد انتشار فيروس كورونا المستجد في عدد من دول العالم، وقد سبقت بذلك دولا كثيرة تفشى بها المرض، حسب بيان نشرته الوزارة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أمس الأحد.

متابعة إجراءت منظمة الصحة العالمية
كما تابعت الوزارة الإجراءات التي اتخذتها منظمة الصحة العالمية للوقاية من هذه الجائحة، وظلت اتصالاتها مستمرة مع جميع المنظمات الدولية عبر الدوائر المغلقة والتواصل الافتراضي للاجتماعات الدولية والأخذ بالتوصيات الصادرة عن تلك اللقاءات، كما تتابع بشكل دوري الإجراءات والخطط التي ستعتمدها الدول العربية والإقليمية والدولية في إعادة فتح المدارس واستكمال العام الدراسي، حسب جمعة.

اقرأ أيضا: «تعليم الوفاق» تطرح استبيانات بشأن التعليم عن بعد خلال أزمة «كورونا»

وأضاف: عقدت الوزارة الكثير من الاجتماعات مع جميع المسؤولين والخبراء في قطاع التعليم لتقييم الوضع وطرح خطة شاملة، وكانت هذه الاجتماعات بحضور اللجنة المركزية لمكافحة الجائحة، نتج عنها إقرار الدروس التعليمية عبر القنوات التلفزيونية لضمان استمرار التعلّم خلال فترة قفل المدارس، ثم وضع خطة لاستئناف الدراسة للشهادتين الإعدادية والثانوية فقط واعتمادها من اللجنة العلمية لمكافحة الجائحة بشروط محددة.

المستهدف طلاب الإعدادية والثانوية
وأكمل: وبناءَ على ذلك، فإن الوزارة تكرر تأكيدها أن المستهدفين للدراسة هم طلبة الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة ولمدة ستة أسابيع فقط، ثم إجراء الامتحانات النهائية، وفيما يخص استئناف الدراسة لطلبة مراحل سنوات النقل، ستتخذ الإجراء المناسب في ضوء تقييم الوضع ومدى نجاح العودة لطلبة الشهادتين ووفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ومدى انحسار الجائحة.

واختتم: في الوقت الذي نشدد فيه حرصنا على سلامة طلابنا نحاول أيضا تلبية الدعوات المطالبة بوضع استراتيجية لاستئناف الدراسة، مؤكدا أن الوزارة ستوقف الدراسة إذا ما ثبت أن مؤشرات الجائحة سترتفع وفق خطة المركز الوطني لمكافحة الأمراض في إجراء المسح الشامل لعدد من البلديات.

المزيد من بوابة الوسط