ألمانيا: سلاحنا لا يزال يصل إلى أيدي المتورطين في الصراع الليبي

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل (أرشيفية: الإنترنت)

أعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية، أنه منذ استضافتها القمة المتعلقة بليبيا قبل أشهر، وافقت الحكومة على صفقات أسلحة بمئات الملايين من اليوروهات مع دول متهمة بالتورط في الحرب الأهلية الدائرة بين الليبيين.

ووفق موقع DW الألماني «بلغ قيمة صفقات الأسلحة التي وافقت ألمانيا على تصديرها إلى دول تتهم بدعم الأطراف المتحاربة في ليبيا أكثر من 330 مليون يورو، منذ انعقاد مؤتمر دولي بشأن الصراع الليبي قبل أشهر».

شحنات أسلحة
وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية ردا على استفسار من سياسي ألماني، إنه خلال الفترة من 20 يناير إلى الثالث من مايو 2020 «تمت الموافقة على أسلحة لمصر وحدها بقيمة 308.2 مليون يورو. ووافقت الحكومة أيضا على شحنات أسلحة إلى تركيا بقيمة 15.1 مليون يورو وللإمارات العربية المتحدة بقيمة 7.7 مليون يورو».

واستضافت ألمانيا قمة ليبيا في يناير، وخلال القمة وعدت الدول المشاركة في النزاع بالتوقف عن إمداد الفصائل المتحاربة بالأسلحة والمقاتلين. لكن الأسلحة استمرت في الوصول إلى ليبيا.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، في حين أن القوات المنافسة لها في شرقي ليبيا بقيادة خليفة حفتر تلقى دعما من روسيا والإمارات ومصر.

اشتباكات مستمرة
ولا تزال المعارك محتدمة بين طرفي النزاع، فميدانيا قالت خدمات الطوارئ في ليبيا إن شخصين لقيا حتفهما السبت في مركز إيواء نازحين بمنطقة في العاصمة طرابلس تتعرض لقصف قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر الساعية للسيطرة على المدينة. وكان «الجيش الوطني الليبي» بدأ هجوما على طرابلس منذ 13 شهرا لانتزاع المدينة من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

ضحايا مدنيون
وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إن أربعة أخماس الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال الحرب في ليبيا في الربع الأول من العام الحالي لقوا حتفهم في عمليات لـ«الجيش الوطني الليبي» المدعوم من الإمارات ومصر وروسيا.

وحققت حكومة الوفاق تقدما على «الجيش الوطني الليبي» هذا العام بعد حصولها على مساعدة جديدة من تركيا وأخرجته من عدة بلدات غربي طرابلس كما تضغط عليه في ترهونة بالشمال الغربي وفي قاعدة الوطية الجوية.

وذكر «الجيش الوطني الليبي» السبت، أنه دمر طائرة مسيرة تركية في الوطية. وقالت حكومة الوفاق إنها دمرت منظومة مضادة للطائرات مقدمة من روسيا بنفس الموقع رغم نفي متحدث باسم «الجيش الوطني» لإعلان حكومة الوفاق.

وزاد القتال داخل وحول طرابلس من الظروف الصعبة التي يواجهها السكان الذين شهدوا الأسبوع الماضي انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

المزيد من بوابة الوسط