ماس يدين «الهجمات على طرابلس» ويؤكد: «إيريني» ستنفذ «حظر الأسلحة» بشكل متوازن

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، (أرشيفية: الإنترنت)

دان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس «الهجمات الأخيرة» التي تعرضت لها العاصمة طرابلس ومطار معيتيقة الدولي، وتزايد أعداد الضحايا المدنيين، مؤكدا أن عملية «إيريني» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، ستسهم بشكل متوازن في تنفيذ قرار «حظر الأسلحة».

وقال ماس: «نراقب بقلق تصاعد القتال في ليبيا، فبدلا من وقف إطلاق النار، لا يزال أطراف النزاع مخطئين في إمكانية كسب الصراع عسكريا، إذ يسهم المؤيدون الدوليون لكلا الجانبين في ذلك، عبر خرق القرار الأممي الخاص بحظر توريد الأسلحة»، حسب بيان نقلته وزارة الخارجية الألمانية.

وتعرض مطار معيتيقة إلى قصف يوم السبت الماضي ما أدى إلى تدمير طائرة شحن، وتضرر طائرتين أخريين، إضافة إلى احتراق أربع سيارات إطفاء، في حين طال قصف مستشفى طرابلس المركزي والأحياء السكنية المحيطة بها ليل الأربعاء - الخميس الماضيين، ما أسفر عن إصابة 14 مواطنا بينهم نساء وأطفال.

اقرأ أيضا: دي مايو: الهدنة في ليبيا بعيدة المنال ولا حل عسكريا للازمة

وأجرى ماس مشاورات مع نظيريه الفرنسي والإيطالي وممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية أمس الخميس، حيث دعا إلى عدم التخلي عن جهود حل الأزمة.

دعوة إلى صياغة الحوار الليبي - الليبي
وأشار ماس إلى اجتماع لجنة المتابعة لمؤتمر برلين الأربعاء الماضي برئاسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وإيطاليا، وبدء فرق الخبراء عملها، داعيا إلى البدء بصياغة الحوار الليبي - الليبي برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ولفت إلى استمرار العملية التي بدأت بمؤتمر برلين بشأن ليبيا في يناير الماضي، قائلا: «تبقى أهدافنا وقفا مستداما لإطلاق النار، وحلا سياسيا يشمل جميع الليبيين، مع الحفاظ على وحدة أراضي ليبيا».

وطالب ماس بسرعة ملء الوظيفة الشاغرة لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، و«إبقاء جميع اللاعبين (الدوليين) منخرطين وتذكيرهم بمسؤولياتهم ووعودهم في مؤتمر برلين».

ولا تزال عملية «إيريني» لم تراوح مكانها، في ظل اعتراض مالطا التي تمنع إطلاقها بشكل كامل، حسب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الذي جدد دفاعه عن العملية في تصريحات الثلاثاء الماضي، قائلا إنها «لا تستهدف أي طرف ليبي»، لكن «تأتي لمساعدة الأمم المتحدة للدفع باتجاه حل النزاع وبسط الاستقرار في ليبيا»، مشيرا إلى أنه تحدث قبل أيام مع المسؤولين الليبيين لـ«إفهامهم بأن إيريني لا تستهدف أي طرف».

المزيد من بوابة الوسط