اللجنة الاستشارية توافق على خطة «تعليم الوفاق» بشأن العودة التدريجية للمدارس

طلاب يؤدون امتحانات الشهادة الثانوية في إحدى اللجان بترهونة العام 2018. (أرشيفية: الإنترنت)

ردت اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة «كورونا» بالموافقة على خطة وزارة التعليم بحكومة الوفاق الوطني بشأن العودة التدريجية لطلبة الشهادات إلى المدارس، بناء على مقترح قدمه وكيل الوزارة، عادل جمعة، للجنة في 2 مايو الجاري، مشددة على ضرورة مراعاة عدة نقاط لعملية العودة، بحسب الرد الذي نشرته وزارة التعليم عبر صفحتها على «فيسبوك» اليوم الأربعاء.

ودعت اللجنة الاستشارية وزارة التعليم إلى ضرورة إعفاء الطلبة والمدرسين «الذين يعانون من أمراض مزمنة من الحضور»، و«قياس درجة حرارة الطلبة والمدرسين عند الدخول» إلى المدارس، على أن «يحال كل من يعاني من ارتفاع في الحرارة أو أعراض تنفسية لجهات الاختصاص للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا».

اللجنة الاستشارية تشدد على الالتزام بالإجراءات الوقائية
وطالبت اللجنة بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية ومن بينها «الإصرار على غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون والمطهرات الطبية عند دخول المدرسة ومن حين لآخر وتوفير الصابون والمطهرات وأماكن الغسل»، كما «ينبغي على الطلبة والمدرسين ارتداء الكمامات الطبية داخل أروقة المدرسة والفصول»، و«تطهير وتعقيم المقاعد والفصول والطاولات ومقابض الأبواب والسلالم بين الحين والآخر».

وشددت اللجنة الاستشارية على ضرورة «تقصير مدة الحصة قدر الإمكان وتجنب التجمع والمناقشة والتفاعل مع الطلاب لتقليل انتشار الرذاذ، وكذلك تجنب المدرس للمرور بين المقاعد والاكتفاء بإلقاء الدروس أمام الطلبة بمسافة فاصلة لا تقل عن 2 متر» و«تجنب المصافحة والتلامس الجسدي بين الطلبة والمدرسين».

اللجنة الاستشارية تدعو للاستمرار في التوعية من مخاطر فيروس «كورونا»
كما دعت إلى «تخصيص الدقائق الخمس الأولى من الحصة الأولى وذلك للتوعية بمخاطر جائحة فيروس كورونا، وذلك باتباع أسلوب الترغيب والترهيب»، على أن «تلغى الأنشطة ذات الطابع التجمعي، كالطابور الصباحي والألعاب الرياضية وحصص الموسيقى وفترات الاستراحة وحصص المكتبة المدرسية»، مع «إحضار الأدوات المدرسية الضرورية فقط وتجنب إحضار أي شيء زائد على الحاجة من كتب وحقائب وأدوات أخرى»، و«عدم ترك الطلبة وحدهم في الفصول خصوصا بين الحصة والأخرى، وذلك لمنع التجمع والازدحام».

وأوصت اللجنة الاستشارية في ردها على ضرورة «إدخال الطلبة مباشرة إلى فصولهم وبنظام تحت إشراف المدرسين في كامل المسار من وإلى الفصل»، على أن «يغادر الطلبة المدرسة على فترات زمنية متباعدة لمنع تجمع الطلبة خارج المدرسة، ويتم توجيههم للخروج ومغادرتهم المدرسة مباشرة إلى المنزل».

كما شددت اللجنة الاستشارية على ضرورة توصية أولياء الأمور «بأخذ الاحتياطات اللازمة عند عودة الطلبة إلى المنزل وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون وتغيير الملابس وتجنب المصافحة ومخالطة كبار السن من أقاربهم» والتزام «المتابعة الدورية والتفتيش من قبل جهات مختصة للتأكد من تطبيق الإجراءات المقترحة»، إضافة إلى «العمل على إجراء مسحات وتحاليل دورية للطلبة والمدرسين والإداريين».

اللجنة الاستشارية يحق لها تغيير السياسة المتبعة وتقترح إجراء الامتحانات بنفس المدرسة
وأضافت أنه «يحق للجنة العلمية الاستشارية تغيير السياسة المتبعة، حتى لو أدى ذلك إلى إيقاف العام الدراسي في حالة زيادة معدل تفشي المرض».

واقترحت اللجنة الاستشارية إجراء الامتحانات «بنفس المدرسة مع مراعاة النقاط السابق ذكرها -على أن تكون الأعداد بسيطة في كل فصل مع مراعاة التباعد الجسدي- وعدم تجميع الطلبة في مراكز امتحانات أو نقلهم في وسائل نقل جماعية لتلك المراكز منعا للتزاحم والاقتراب الجسدي».

التوصيات الأخيرة للعودة التدريجية للمدارس
ووضعت اللجنة المشتركة بين المركز الوطني لمكافحة الأمراض ووزارة التعليم بحكومة الوفاق في 8 مايو التوصيات الأخيرة للعودة التدريجية للدراسة للشهادتين الإعدادية والثانوية، والتوصيات الخاصة بالعودة التدريجية لمراحل النقل للتعليم الأساسي والمتوسط.

اقرأ أيضا:
◾ «مكافحة الأمراض» يعلن الشروط الصحية لعودة الدراسة بشكل تدريجي
◾ «مكافحة الأمراض» و«تعليم الوفاق» يضعان التوصيات الأخيرة لعودة الدراسة تدريجيا

وقال وكيل وزارة التعليم، عادل جمعة، إن الأولوية في العودة التدريجية للدراسة ستكون للشهادتين الإعدادية والثانوية، ومن ثم لمراحل النقل للتعليم الأساسي والمتوسط، وفقا للوضع الوبائي الليبي لفيروس «كورونا المستجد».

وأقر المركز الوطني لمكافحة الأمراض شروطا صحية لإمكانية العودة التدريجية للدراسة للشهادتين الإعدادية والثانوية، بحسب ما أعلنته رئيس قسم الصحة المدرسية بالمركز الدكتورة فوزية الترهوني.

وتمثل الشروط في أن يكون بكل فصل دراسي عدد 15 طالبا فقط، وتوفير مياه نظيفة داخل المدارس، وتوفير مواد تنظيف ومعدات تعقيم وتطهير، وقفل المقاصف، وإلغاء فترة الراحة بين الحصص «الاستراحة»، ومنع كل الأنشطة التي بها تجمعات مثل حصص الأنشطة البدنية وغيرها من الأنشطة بما في ذلك الطابور الصباحي.