«الرقابة على الأغذية» يعلن نتائج جولاته التفتيشية في طرابلس وسبها وبنغازي

لحوم غير صالحة للاستهلاك معروضة في محل في سبها، (مركز الرقابة على الأغذية)

كثف مركز الرقابة على الأغذية والأدوية حملاته على المحال التجارية والأسواق خلال الـ 48 ساعة الماضية، في كل من طرابلس وسبها وبنغازي، وغيرها، وذلك لضبط المواد الغذائية الفاسدة أو منتهية الصلاحية، برفقة الحرس البلدي ومديريات الأمن، ثم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة مع أصحاب هذه المحال.

وقام المركز برفقة مديرية أمن طرابلس والحرس البلدي بجولة تفتيشية داخل منطقة تاجوراء، الثلاثاء، وتم إغلاق مخبز بعد أن وجد المفتش أن غرفة تخمير العجين في حالة سيئة، من حيث الأسقف المصنوعة من الخشب والأرضيات، ومجمع الصرف الصحي السيئ جدًّا، فضلاً عن سوء حالة النظافة، وعدم التزام العمالة بالزي، وعدم وجود شهادات صحية معهم، حسب صفحة المركز على موقفع «فيسبوك».

كما جرى إعدام كميات من الكبدة الفاسدة (مجمدة مستوردة) في سلخانة غوط الشعال في طرابلس، فضلاً عن سوء النظافة في السلخانة، وعرض اللحوم بطريقة غير جيدة.

وبعد جولة داخل مصنع النورس للمثلجات في طرابلس، تبين لموظفي المركز أن النظافة العامة سيئة جدًّا، مع عدم وجود شهادات صحية، وسوء تخزين للعصائر المستخدمة لتصنيع المثلجات، إذ يتم حفظها في دورات المياه، فضلاً عن وجود مضافات ألوان محظورة تستخدم للتنصيع«E122 - E102». وتم سحب عينات من المصنع لإحالتها إلى مختبرات مركز الرقابة على الأغذية لإظهار نتائجها، ثم اتخاذ اللازم.

 

اقرأ أيضًا: ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية في غدامس

وفي سبها، قام المكتب بجولات تفتيشية على بعض المناشط داخل البلدية منها سلخانة ومحل بيع لحوم (جزارة) بمحلة الجديد، ولوحظ فيهما عدم توافر جميع الاشتراطات الصحية الخاصة، ورفع موظفو المكتب تقريرًا بما لاحظوه إلى الجهات الضبطية.

أما مكتب الجبل الغربي، فقام بجولة في مدينة غريان شملت أحد محال بيع اللحوم، وتبين وجود بعض اللحوم الحمراء والمفرومة والبيضاء والأسماك متعفنة وغير صالحة للاستهلاك البشري، فضلًا عن وجود بعض الفواكه المستوردة متجمدة وغير صالحة للاستهلاك البشري لوجودها مع اللحوم والأسماك الفاسدة، وتمت إحالة المحل إلى جهات الاختصاص، وإغلاقه من قبل الحرس البلدي.

وفي بنغازي، تم ضبط شحنة من البقوليات المعلبة فاصوليا وحمص وبازلاء معلبة بعد الكشف عليها في المنفذ الغربي لمدينة بنغازي، إذ تبين أن الشحنة بها أضرار، وخرجت منها روائح كريهة، مما أدى إلى التخلص من العبوات الموجود في الشحنة.

وجرى عرض تقرير عن حالة الشحنة وإحالتها إلى لجنة الإتلاف و«الإفراج عن باقي الشحنة بعد التأكد من شهادة الإفراج النهائي الصادرة من المركز».

المزيد من بوابة الوسط