«بلدي الشويرف»: التخريب الممنهج لملحقات «النهر الصناعي» أعمال فردية نجهل دوافعها

بيان المجلس البلدي لبلدية الشويرف بخصوص الاعتداء على مشروع النهر الصناعي. (بلدية الشويرف)

استنكر المجلس البلدي الشويرف «عمليات الاعتداءات والتخريب الممنهج التي تطال ملحقات مشروع النهر الصناعي»، مؤكدًا أن هذه الأفعال لا تمثل منطقة الشويرف وأهلها، إنما هي «أعمال فردية تجهل دوافعها» ومَن يقف خلفها.

وشدد المجلس، في بيان الإثنين، على أنه يخلي مسؤوليته الإدارية والقانونية والاجتماعية والأخلاقية تجاه هذه الأفعال «غير المقبولة».

وأصدر المجلس كلماته تحت عنوان «بيان المجلس لبلدية الشويرف وديوان البلدية ومجلس الشورى بخصوص الاعتداءات المتكررة على محطات وملحقات مشروع النهر الصناعي وحملة التشويه التي تعرض لها أهل بلدية الشويرف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة».

وتابع المجلس أنه «وجب التنبيه بأننا قمنا في السابق بعدة مقترحات من أجل تأمين محطات الكهرباء وخطوط نقل الطاقة ومحطات التحكم وخطوط نقل المياه والآبار للحكومات المتعاقبة ولكن دون جدوى، ولم تلقَ اقتراحاتنا آذانًا صاغية، وبهذا نخلي مسؤوليتنا أمام الله وأمام الشعب الليبي»، مؤكدًا أن كل ما يحدث من اعتداءات هي خارج إرادتنا، خاصة أن النهر الصناعي هو المصدر الوحيد للمياه، ويجب العمل على المحافظة عليه وتأمينه من باب الحرص والواعز الوطني.

ونبه إلى خطورة التهديد الحقيقي الذي يتعرض له مشروع النهر الصناعي والعمل معًا من أجل كبح جماح كل مَن لديه دوافع لغرض إثار وتأليب الرأي العام أو لغرض التخريب الذي يزيد من معاناة الليبيين داخل ربوع الوطن.

اقرأ أيضا:
◾  بلدية الشويرف تعلن سماحًا مشروطًا بعودة تدفق مياه النهر الصناعي إلى العاصمة طرابلس
◾  جهاز النهر الصناعي: فتح صمام التحكم بمحطة الشويرف
◾  النهر الصناعي: اعتداء على محطة كهرباء «النهر 1» وتوقعات بانقطاع المياه عن أغلب مناطق طرابلس

وتعرض مشروع النهر الصناعي، أكثر من مرة، لاعتداءات على ملحقاته، كان أبرزها عندما اقتحمت مجموعة مسلحة موقع الشويرف في 6 أبريل الماضي، وأجبروا العاملين على غلق كل صمامات التحكم بالتدفق، وإيقاف تشغيل آبار الحقول إلى حين تحقيق مطالب لهم.

لكن بعدها بأيام أعلنت بلدية الشويرف، السماح بعودة تدفق النهر الصناعي إلى العاصمة طرابلس ومدن الشمال الليبي، لـ«فترة وجيزة»، ولإعطاء فرصة للجهود المبذولة للإفراج عن «ابننا المخطوف» في أسرع وقت.

كما أعلن الجهاز، يوم السبت الماضي، تعرض محطة الكهرباء (النهر 1) لاعتداء من مجموعة خارجة عن القانون وإجبار المشغلين بالشركة العامة للكهرباء بالمحطة على فصل الكهرباء عن الحقلين الجنوبي والشمالي، متوقعًا ضعف وانقطاع المياه عن أغلب مناطق طرابلس، خاصة المرتفعة.

كلمات مفتاحية