مصر وفرنسا واليونان وقبرص والإمارات يدينون التدخل التركي في ليبيا

وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال مشاركته في الاجتماع. (الخارجية المصرية)

دانت كل من مصر وفرنسا واليونان وقبرص والإمارات، التدخل التركي في ليبيا، مجددين التأكيد على اعتراضهم على مذكرتي التفاهم اللتين وقعتهما أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس يوم 27 نوفمبر 2019، معتبرين أنها تتعارض والقانون الدولي.

جاء ذلك في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية المصرية صدر، اليوم الإثنين، عقب اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع عبر الفيديو، لمناقشة آخر التطورات المثيرة للقلق في شرق البحر المتوسط، بالإضافة إلى عددٍ من الأزمات الإقليمية التي تهدد السلام والاستقرار في تلك المنطقة.

وانضمت الإمارات العربية المتحدة إلى الاجتماع «بناء على المشاورات المسبقة والتنسيق الدوري بين مصر وقبرص واليونان إلى جانب فرنسا في إطار صيغة (٣+1)»؛ بحسب البيان.

وأعاد الوزراء التأكيد على أن كلاً من مذكرة التفاهم بشأن تعيين الحدود البحرية في البحر المتوسط، ومذكرة التفاهم بشأن التعاون الأمني والعسكري، الموقعتين في نوفمبر ٢٠١٩ بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني «تتعارضان مع القانون الدولي وحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، كما تقوضان الاستقرار الإقليمي».

واعتبر وزراء الخارجية أن مذكرة التفاهم بشأن تعيين الحدود البحرية في البحر المتوسط «تنتهك الحقوق السيادية لدول ثالثة، ولا تتفق مع قانون البحار، ولا يمكن أن تترتب عليها أي آثار قانونية تخص دولاً ثالثة».

وأعربوا أيضًا «عن أسفهم العميق إزاء تصاعد المواجهات العسكرية في ليبيا»، مذكرين «بالالتزام بالامتناع عن أي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا على النحو المُتفق عليه في خلاصات مؤتمر برلين».

وفي هذا الصدد، دان وزراء خارجية مصر وفرنسا واليونان وقبرص والإمارات «بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا، وحثوا تركيا على الاحترام الكامل لحظر السلاح الأممي ووقف تدفق المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا، لما يشكله ذلك من تهديد لاستقرار دول جوار ليبيا في أفريقيا وكذلك في أوروبا».

وطالب الوزراء الأطراف الليبية بالتزام هدنة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين «التزامهم بالعمل نحو حل سياسي شامل للأزمة الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة، كما أعربوا عن حرصهم على استئناف اجتماعات المسارات الثلاثة لعملية برلين (السياسي، والعسكري، والاقتصادي والمالي)»، مشيرين إلى أنهم اتفقوا على مواصلة مشاوراتهم بوتيرة منتظمة.

المزيد من بوابة الوسط