حمودة سيالة إلى غوتيريس: أي دعوة للحوار قبل وقف «عملياتنا» العسكرية لن تجد آذانًا صاغية

النائب حمودة سيالة. (الإنترنت)

وجه رئيس مجلس النواب المنعقد في طرابلس، حمودة سيالة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قال فيها إن أي دعوة للحوار قبل انتهاء «عملياتنا العسكرية لن تجد عندنا آذانًا صاغية».

ورفض سيالة في رسالته التي نشرها المجلس الرئاسي اليوم، أي حوار يكون فيه (المشير خليفة) حفتر شريكًا أساسيًّا في المرحلة المقبلة والمستقبل السياسي عمومًا»، مشيرًا إلى جهود الأمم المتحدة التي قال إنها «كتب لها الفشل» بسبب «تعنت حفتر وداعميه وضربهم بعرض الحائط كل جهود الأمم المتحدة... وقرارات مجلس الأمن».

وأضاف: «نكتب لكم تحت دوي انفجارات صواريخ حفتر، وصراخ الضحايا من المدنيين لكي نشكركم على جهودكم من أجل إحلال السلام في بلادنا!».

وأضاف سيالة: «انتابنا اليأس من صدور قرار أممي يدين ويعاقب حفتر ويحمي المدنيين، لكننا بحكم التزامنا بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، واحترامًا لبعض الجهود الدولية نكتب لكم لكي نسجل موقفنا بإدانة هذه الجرائم التي ترتكب بشكل يومي ومنهجي وأمام أنظار العالم بأجهزته ومنظماته»، مؤكدًا «إدانة صمت المجتمع الدولي ونعتبره شريكًا في سفك دماء المدنيين من أبناء الشعب الليبي تماما مثل الدول الداعمة للعدوان».

وقال سيالة للأمين العام للأمم المتحدة «كتبنا لكم مرارًا منذ بداية العدوان وطالبناكم بإدانة واضحة له وللقائمين به استنادًا للقائمين إلى تقارير الخبراء التابعين للأمم المتحدة ولم نرَ سوى إدانات واهية مبنية للمجهول».

واختتم سيالة رسالته بمطالبة الأمم المتحدة بإصدار قرار ضد «مرتكبي هذه الجرائم»، ومعاقبتهم واستبعادهم من كل ما يمس مصير البلاد ومستقبلها وكذلك معاقبة داعميه واستبعادهم من أي حوار حول الحالة الليبية.

مقتل 15 شخصًا في القصف العشوائي على طرابلس خلال 48 ساعة

السراج يتهم قوات القيادة العامة بقصف الأحياء السكنية في طرابلس بمئة صاروخ وقذيفة اليوم

ويوم الخميس الماضي، سقطت قذيفتان صاروخيتان على متنزه طريق الشط بزاوية الدهماني، في المربع الذي توجد فيه مقار الإذاعة، ووزارة الخارجية، وفندق المهاري، والسفارة التركية، ومنزل السفير الإيطالي، المطل على كورنيش العاصمة.

فيما قتل 15 شخصًا بينهم شرطيان وأُصيب أكثر من خمسين مدنيا بجروح، جراء قصف استهدف عددا من المناطق في طرابلس خلال يومي الأربعاء والخميس، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق أمين الهاشمي، الجمعة.

وقال الهاشمي لوكالة «فرانس برس»: «تعرضت منطقة زاوية الدهماني لقصف عشوائي، وسقط عدد من القذائف بالقرب من السفارتين التركية والإيطالية ووزارة الخارجية»، مشيرًا إلى أن القصف الذي وقع فجر الجمعة تسبّب «في مقتل شرطيين ومدني واحد»، مشيرًا إلى «تعرض أحياء متفرقة في العاصمة وضواحيها لقصف عشوائي عنيف بصواريخ غراد وقذائف هاون الأربعاء والخميس، ما تسبّب في سقوط ضحايا».

فيما أعلنت أمس السبت، عملية بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق، تعرض مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس لقصف بصواريخ، مما تسبب في عدد من الأضرار، متهمة قوات القيادة العامة بتنفيذ الهجوم.

وقالت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق إن القصف الذي تعرض له المطار تسبب في أضرار، وطال طائرات خرجت عن الخدمة بالكامل، ومن بينها الطائرة «320» التي كانت تستعد للإقلاع إلى إسبانيا لإعادة الليبيين العالقين هناك.

100 صاروخ وقذيفة على الأحياء السكنية
من جانبه اتهم القائد الأعلى للجيش في حكومة الوفاق، رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، قوات القيادة العامة بإطلاق أكثر من مئة صاروخ وقذيفة على الأحياء السكنية وسط العاصمة طرابلس، السبت، فضلاً عن استهداف مطار معيتيقة الدولي بعشرات القذائف.

وبحسب السراج في بيان أمس، فإن القصف على مطار معيتيقة أصاب طائرات مدنية كانت تستعد للطيران لإعادة المواطنين العالقين بالخارج بسبب وباء كورونا، كما ألحق أضرارًا بالغة بالبنية التحتية للمطار.