«الخارجية التركية»: قوات حفتر ستكون أهدافا مشروعة إذا واصلت هجماتها على مصالحنا في ليبيا

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو. (أرشيفية: الإنترنت).

قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأحد، إنها ستعتبر قوات القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، «أهدافًا مشروعة» إذا واصلت هجماتها على «مصالحها ومكاتبها التمثيلية» في ليبيا.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن قوات القيادة العامة صعَّدت هجماتها على المدنيين والبنية التحتية المدنية، لا سيما في طرابلس، دون أي تمييز، «حيث أطلق مهاجمو حفتر أكثر من 100 صاروخ في 9 مايو، بالإضافة إلى نيران مدفعية مكثفة على أحياء سكنية في وسط طرابلس».

البعثة الأممية تدين قصف زاوية الدهماني وتوثق مقتل 15 شخصًا في هجمات مماثلة منذ مطلع مايو

السراج يتهم قوات القيادة العامة بقصف الأحياء السكنية في طرابلس بمئة صاروخ وقذيفة اليوم

وتابعت أن هذه الهجمات شهدت استهداف «البعثات الدبلوماسية بما في ذلك سفارتنا في طرابلس ومطار معيتيقة والطائرات المدنية المعدة للمغادرة والبنية التحتية المدنية الأخرى، وقتل وجرح مدنيين».

وترى وزارة الخارجية أنه «من غير المقبول أن تظل الأمم المتحدة لا تحرك ساكنًا في مواجهة هذه الوحشية»، مضيفة أنه «من المسؤولية المشتركة للمجتمع الدولي أن يوقف الانقلابي حفتر، الذي يقتل شعبه بمَن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ خلال شهر رمضان المبارك وخلال هذا الوباء (كوفيد-19)».

وأضاف أن الدول التي تقدم الدعم العسكري والمالي والسياسي للمشير حفتر «تتحمل مسؤوليات المعاناة والفوضى وعدم الاستقرار التي يتعرض لها الشعب الليبي».

وفي النهاية أكد البيان أن تركيا ستواصل دعم حكومة الوفاق «كصديقة وشقيقة».

ويوم الخميس الماضي، سقطت قذيفتان صاروخيتان على متنزه طريق الشط بزاوية الدهماني، في المربع الذي توجد فيه مقار الإذاعة، ووزارة الخارجية، وفندق المهاري، والسفارة التركية، ومنزل السفير الإيطالي، المطل على كورنيش العاصمة.

فيما قتل 15 شخصًا بينهم شرطيان وأُصيب أكثر من خمسين مدنيًّا بجروح، جراء قصف استهدف عددًا من المناطق في طرابلس خلال يومي الأربعاء والخميس، وفق ما أفاد الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق أمين الهاشمي، الجمعة.

وقال الهاشمي لوكالة «فرانس برس»: «تعرضت منطقة زاوية الدهماني لقصف عشوائي، وسقط عدد من القذائف بالقرب من السفارتين التركية والإيطالية ووزارة الخارجية»، مشيرًا إلى أن القصف الذي وقع فجر الجمعة تسبّب «في مقتل شرطيين ومدني واحد».

وأشار الهاشمي إلى «تعرض أحياء متفرقة في العاصمة وضواحيها لقصف عشوائي عنيف بصواريخ غراد وقذائف هاون الأربعاء والخميس، ما تسبّب في سقوط ضحايا».

فيما أعلنت أمس السبت، عملية بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق، تعرض مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس لقصف بصواريخ، مما تسبب في عدد من الأضرار، متهمة قوات القيادة العامة بتنفيذ الهجوم.

فيما قالت وزارة المواصلات بحكومة الوفاق إن القصف الذي تعرض له المطار تسبب في أضرار، وطال طائرات خرجت عن الخدمة بالكامل، ومن بينها الطائرة «320» التي كانت تستعد للإقلاع إلى إسبانيا لإعادة الليبيين العالقين هناك.

كلمات مفتاحية