عماري زايد يناقش الضوابط النهائية لخطة استئناف الدراسة

وزير التعليم بحكومة الوفاق، محمد عماري زايد، مع رئيس وأعضاء اللجنة الفنية المكلفة بوضع خطة استئناف الدراسة, 10 مايو 2020. (تعليم الوفاق)

ناقش وزير التعليم بحكومة الوفاق الدكتور محمد عماري زايد، اليوم الأحد، الضوابط النهائية لخطة استئناف الدراسة، مع رئيس وأعضاء اللجنة الفنية المكلفة وضع الخطة.

وبحسب بيان لوزارة التعليم اليوم، فإن اللقاء ناقش الضوابط النهائية للخطة الفنية والوقائية المرسومة للحد من تفشي فيروس كورونا داخل الوسط التعليمي، في حال الموافقة على العودة التدريجية للدراسة بالمدارس.

وأوضح وكيل الوزارة، عضو اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا، عادل جمعة، أبرز النقاط والمخاوف التي تم تناولها في الاجتماع الأخير للجنة العليا واللجنة العلمية والاستشارية لمجابهة جائحة كورونا، الذي خُصِّص لاستعراض الخطة الفنية والوقائية لوزارة التعليم في حال الموافقة على استئناف الدراسة بشكل تدريجي، واستعرض أهم التوصيات التي خلص لها الاجتماع بالخصوص.

وشدد الوزير في نهاية الاجتماع علي ضرورة جاهزية الوزارة وكافة أذرعها التربوية والتنفيذية لاستئناف الدراسة في حال موافقة الجهات المعنية على ذلك، ووضع الجميع إعلاميًّا في صورة الإجراءات المتخذة من طرفها بالخصوص.

وأول من أمس الجمعة، وضع اجتماع اللجنة المشتركة بين المركز الوطني لمكافحة الأمراض ووزارة التعليم بحكومة الوفاق، التوصيات الأخيرة للعودة التدريجية للدراسة للشهادتين الإعدادية والثانوية، والتوصيات الخاصة بالعودة التدريجية لمراحل النقل للتعليم الأساسي والمتوسط.

«مكافحة الأمراض» يعلن الشروط الصحية لعودة الدراسة بشكل تدريجي

«التردد» يلاحق قرار عودة المدارس التابعة لـ«الوفاق» و«الموقتة»

وقالت رئيسة قسم الصحة المدرسية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، د.فوزية الترهوني، إن المركز وضع شروطًا صحية لإمكانية العودة التدريجية للدراسة للشهادتين الإعدادية والثانوية.

وأوضحت الترهوني، في بيان للمركز الجمعة، أن الشروط تمثلت في أن يكون بكل فصل دراسي عدد 15 طالبًا فقط، وتوفير مياه نظيفة داخل المدارس، وتوفير مواد تنظيف ومعدات تعقيم وتطهير، وقفل المقاصف، وإلغاء فترة الراحة بين الحصص «الاستراحة»، ومنع كل الأنشطة التي بها تجمعات مثل حصص الأنشطة البدنية وغيرها من الأنشطة بما في ذلك الطابور الصباحي.

وأشارت الترهوني إلى أن وزارة التعليم ستعمل على تقليص عدد ساعات الدراسة اليومية، وعدد الحصص، فضلًا عن تقليص بعض المواضيع بالمنهج الدراسي.