مجلس الدولة يعلق على إعادة مواطنين من تركيا بالمخالفة لإجراءات العودة

شعار المجلس الأعلى للدولة. (أرشيفية: الإنترنت).

نفى الناطق باسم المجلس الأعلى للدولة، محمد عبدالناصر، السبت، صحة الأنباء المتداولة بشأن طلب رئيس المجلس، خالد المشري، من القنصل العام في تركيا «إعادة أم شهيد دون اتباع الإجراءات» الاحترازية الخاصة بمواجهة فيروس «كورونا المستجد».

وقال عبدالناصر في بيان، إن المشري تلقى طلبا من عائلة فراس عمار للمساعدة في العودة إلى ليبيا على أول طائرة، وردا على الطلب أكد رئيس مجلس الدولة ضرورة خضوع العائلة للإجراءات المتعلقة بجائحة فيروس «كورونا»؛ لتعلق الأمر بالصحة العامة.

اقرأ أيضا النائب العام يفتح التحقيق في واقعة دخول 9 مواطنين مع العالقين من تركيا بالمخالفة

وأشار البيان إلى تلقي المجلس إفادة بخضوع العائلة للحجر الصحي والتزامها به بناء على تعهد مكتوب للسلطات التركية بالخصوص، لافتًا إلى نقل هذه المعلومات إلى القنصل المكلف لتقدير الموقف والمساعدة في السماح للعائلة بالصعود إلى الطائرة فقط، دون أي استثناء في الإجراءات الصحية.

لا استثناءات
وأوضح الناطق باسم مجلس الدولة أن القنصل أفاد بإمكانية الاستناد إلى هذه الاختبارات والحجر، ولكنه اشترط موافقة رئيس اللجنة العليا لعودة العالقين، والذي بدوره أبدى عدم ممانعته في ظل هذه المعطيات على أن يعود التقدير النهائي للقنصل الملكف.
    
وأشار عبدالناصر إلى موافقة القنصل على التعامل مع الحالة، حيث قدمت القنصلية المساعدة للعائلة للصعود إلى الطائرة فجر اليوم التالي، وعند وصول الطائرة إلى مطار مصراتة تم التعامل مع الأسرة على أنها لم تجر الاختبارات المطلوبة، وأخذت منها عينات جديدة للاختبار وظهرت النتيجة سالبة.

وشدد الناطق باسم مجلس الدولة على أن «طلب العودة للأسرة اقتصر فقط في الاستعجال إكرامًا للشهيد، ولم يطلب مطلقًا أي استثناء عن الإجراءات الطبية».

اقرأ أيضا القنصل الليبي باسطنبول يوضح سبب السماح بعودة 9 مواطنين مع العالقين في تركيا

التحقيق في الواقعة
والخميس الماضي، باشرت النيابة العامة التحقيق في واقعة دخول تسعة مواطنين مع العالقين العائدين من تركيا بالمخالفة لإجراءات العودة المقررة ضمن جهود مكافحة «كورونا». ويأتي ذلك بعد انتقادات وجهت للقائمين على تنظيم عودة المواطنين الليبيين العالقين بالخارج.

وفي كتاب وجهه إلى مدير الإدارة العامة للرقابة الخارجية بهيئة الرقابة الإدارية، أوضح القنصل الليبي في اسطنبول، علي الشريف، أنه سُمح بإعادة هؤلاء المواطنين «بناء على اتصال من رئيس المجلس الأعلى للدولة».

وأشار إلى أن المشري «تشاور مع رئيس لجنة متابعة عودة الليبيين العالقين بالخارج بشأن السماح لأسرة شهيد، والمكونة من والدته وأفراد أسرته لحضور مراسم دفن الشهيد وطلب الإذن بالسماح لهم بالصعود إلى الطائرة من مطار اسطنبول، على أن يتم اتخاذ الإجراءات الصحيحة بمطار مصراتة».

المزيد من بوابة الوسط