البعثة الأممية تدين قصف زاوية الدهماني وتوثق مقتل 15 شخصا في هجمات مماثلة منذ مطلع مايو

شعار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الجمعة، «الهجمات المتزايدة على المناطق المأهولة بالمدنيين في طرابلس»، بما في ذلك القصف «المروع» على حي زاوية الدهماني بطرابلس بالقرب من السفارة التركية ومقر إقامة السفير الإيطالي، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين.

وسقطت قذيفتان صاروخيتان على منتزه طريق الشط بزواية الدهماني أمس الخميس، في المربع الذي توجد فيه مقار الإذاعة، ووزارة الخارجية، وفندق المهاري، والسفارة التركية، ومنزل السفير الإيطالي، المطل على كورنيش العاصمة، حسب تصريح لأهالي طرابلس إلى «بوابة الوسط».

وأعربت البعثة في بيان، عن انزعاجها الشديد من «تكثيف الهجمات العشوائية» خلال شهر رمضان المبارك وفي ضوء مواجهة ليبيا جائحة فيروس «كورونا»، مؤكدة أن هذه «الأعمال المدانة تمثل تحديًا مباشرًا لمبادرات القيادات الليبية التي دعت إلى إنهاء الاقتتال الذي طال أمده واستئناف الحوار السياسي».

اقرأ أيضا مقتل 15 شخصا في القصف العشوائي على طرابلس خلال 48 ساعة

وأشار البيان إلى أن تزايد الهجمات العشوائية منذ 1 مايو الجاري و«التي تُنسب في الغالب إلى قوات تابعة للجيش الوطني الليبي، بما فيها تلك الهجمات على أبوسليم وتاجوراء والهضبة البدري وزناتة وزاوية الدهماني، أدت إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات المدنية الأخرى». وقالت البعثة إنه «في الفترة ما بين 1 و8 مايو، قُتل ما لا يقل عن 15 مدنيا، وأصيب 50 آخرون»، حسبما أفادت التقارير.

وذكرت البعثة أنه في 6 مايو «تعرضت منازل للقصف في حي أبوسليم في طرابلس، وأفيد عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 27 آخرين، بينهم أربعة أطفال وخمس نساء»، وأشارت إلى أنه «في اليوم نفسه، أصابت صواريخ عدة منازل في تاجوراء أفيد بأنها أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، بينهم ثلاثة أطفال». و«في 5 مايو، أدى قصفٌ طال منازل في حي الهضبة بطرابلس إلى مقتل مدنيين إثنين وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل»، حسب البعثة الأممية

وقالت البعثة الأممية إن هذه الهجمات تظهر «تجاهلًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان قد ترقى إلى جرائم حرب»، وأضافت: «يجب على جميع أطراف النزاع احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الامتثال لمبادئ التمييز والتناسب والتحوط في الهجوم لمنع وقوع إصابات في صفوف المدنيين».

المزيد من بوابة الوسط