مالطا تستخدم حق النقض ضد «إيريني»

رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا, (الإنترنت)

أبلغت مالطا لجنة أثينا الخاصة بأنها ستستخدم حق النقض ضد القرارات المتعلقة بعملية إيريني البحرية، ومنها إجراءات الإنفاق لإنزال المهاجرين في موانئها.

كما أبلغت مالطا رسميا المفوضية الأوروبية، بأنها لن تلتزم بعد الآن بأي عمليات عسكرية ضمن مهمة إيريني التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، في محاولة لمنع وصول الأسلحة للأطراف المتحاربة في ليبيا.

وتريد مالطا إبقاء موانئها مغلقة أمام المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر بسبب جائحة فيروس «كورونا»، لكن البلاد تعاني أيضًا من عدم وجود إطار لإعادة توطين المهاجرين الذي يوزع مسؤولية الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر بين جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

فرقاطة فرنسية تبدأ مهمة «إيريني» قبالة السواحل الليبية

وأبلغت مالطا لجنة أثينا الخاصة، أنها تواجه «أزمة غير مسبوقة» وتدفقات غير متناسبة نتيجة لتهريب البشر والأنشطة الإجرامية في وسط البحر الأبيض المتوسط، مستشهدة بزيادة 438% من الوافدين إلى مالطا عبر هذه الطرق.

وقالت الحكومة إنه «لم يكن هناك دعم ملموس وتضامن من شركاء الاتحاد الأوروبي»، على الرغم من طلبات عديدة من أجل إعادة النقل ومناقشة حل دائم.

وخلال الأسبوع الحالي، التقى وزير الخارجية المالطي، إيفاريست بارتولو، السفير التركي في فاليتا، بينما بدأ وزير الشؤون الداخلية، بايرون كاميليري، محادثات غير رسمية مع وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، في محاولة لبناء جسور بين البلدين، و«زعزعة» الدول الأعضاء الكبرى في الاتحاد الأوروبي.

شهدت الأشهر الثلاثة الأولى زيادة بنسبة 400% في عدد الوافدين عبر وسط البحر الأبيض المتوسط، لكنها قريبة من الصفر في الجانب الشرقي من ليبيا، التي تحاصرها سفن الاتحاد الأوروبي.

ويتم تعيين قيادة عملية «إيريني» لإيطاليا واليونان كل ستة أشهر بالتناوب، وفي البداية ستضم العملية ثلاث سفن أسهمت بها فرنسا واليونان وإيطاليا، وفريق صعود مالطي واحد وثلاث طائرات دورية مباشرة من ألمانيا ولوكسمبورغ وبولندا، ونفس عدد السفن والطائرات للدعم المرتبط.

وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الفرقاطة المضادة للطائرات، «جان بارت» توجد في البحر المتوسط منذ يوم الإثنين الماضي ضمن المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

ونقلت جريدة «لوفيغارو» الفرنسية، الخميس، عن وزارة الدفاع تأكيدها «مشاركة الفرقاطة الفرنسية منذ الإثنين 4 مايو الحالي، في إطار عملية إيريني عبر وسائلها في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، بهدف السيطرة على جميع السفن المشتبه نقلها أسلحة ومقاتلين إلى ليبيا».

وقال قائد العمليات فابيو أجوستيني إن «المعدات الأخرى التي ستقدمها الدول الأعضاء في التكتل ستنضم إلى العملية في الأسابيع والأشهر المقبلة».

كلمات مفتاحية