دي مايو يؤكد لعقيلة صالح ضرورة الحل السياسي في ليبيا وفقا لمخرجات برلين

لقاء سابق للمستشار عقيلة صالح مع وزير الخارجية الإيطالي. (أرشيفية: موقع مجلس النواب)

أكد وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، على ضرورة الوصول إلى حل سياسي في ليبيا وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين، مشيرًا إلى أن إيطاليا تبحث مع شركائها الدوليين إمكانية تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة في ليبيا.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين دي مايو ورئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، اليوم الخميس، بحث خلاله الطرفان آخر المستجدات على الساحتين المحلية والدولية، والعلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات السياسية في ليبيا، وذلك حسب بيان منشور على الموقع الإلكتروني لمجلس النواب.

اقرأ أيضا بعد مبادرة عقيلة وترحيب السراج.. هل يعلو صوت السياسة على أصوات المدافع في ليبيا؟

وأطلق عقيلة صالح في 23 أبريل، مبادرة تدعو إلى إعادة هيكلة السلطة التنفيذية الحالية المنبثقة من الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، واختيار أعضائها بما يضمن تمثيل الأقاليم التاريخية الثلاثة «برقة وطرابلس وفزان».

دي مايو يؤكد على دور «إيريني»
إلى ذلك، أكد رئيس الدبوماسية الإيطالية خلال الاتصال على دور عملية «إيرني» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لدعم حظر الأسلحة المفروض على ليبيا في البحر الأبيض المتوسط.

وأطلق الاتحاد الأوروبي في 31 مارس الماضي، «إيريني» لمراقبة توريد الأسلحة إلى ليبيا بحريًّا، وذلك تماشيًا مع تعهدات أعضائه المشاركين في مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، الذي عُقد في يناير الماضي، بإنشاء قوة بحرية لمراقبة الحظر المفروض على توريد الأسلحة.

بدوره، أكد عقيلة صالح على ضرورة «احترام المجتمع الدولي لإرادة الليبيين مبينًا دور الجيش الليبي في محاربة الإرهاب والمليشيات المسلحة، وصولاً لتحرير كافة تراب الوطن»، وشدد على ضرورة «منع وصول السلاح إلى أيدي الميليشيات المسلحة»، حسب نص البيان.

كما عبر رئيس مجلس النواب عن تضامن ليبيا مع الشعب الإيطالي في مجابهته لجائحة «كورونا»، متمنياً «السلامة للشعب الإيطالي الصديق».

وفي 23 أبريل الماضي، أبلغ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، اعتراض حكومة الوفاق على عملية «إيريني»، مؤكدًا ضرورة أن تكون العملية متكاملة برًا وجوًا وبحرًا.

يشار إلى أن دي مايو جدد خلال اتصال هاتفي مع السراج، أمس الأربعاء، دعم إيطاليا لحكومة الوفاق والمسار السياسي، واتفق مع السراج على التعاون وتنسيق الجهود المبذولة في البلدين لمنع تفشي فيروس «كورونا المستجد».