معيتيق يبحث مع نورلاند دعوة السراج لإنهاء انقسام مؤسسات الدولة

أحمد معيتيق (يمين) والسفير الأميركي ريتشارد نورلاند. (أرشيفية: إدارة الإعلام والتواصل برئاسة مجلس الوزراء)

بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أحمد معيتيق، خلال اتصال هاتفي، اليوم الخميس، مع سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، دعوة رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، لضرورة إنهاء انقسام مؤسسات الدولة، وأكد الطرفان ضرورة استمرار الحوار الاقتصادي برعاية السفارة الأميركية.

ودعا السراج، الثلاثاء الماضي، جميع الأطراف والقوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لـ«إنهاء الانقسام»، وضرورة الإسراع في «استئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة»، لافتًا إلى أن دعوته تأتي في وقت تزداد فيه «مؤسسات الدولة انقسامًا، وتنفرد فيه بعض شخوص هذه المؤسسات بالقرارات المصيرية للبلد وتتجاوز دورها واختصاصاتها، مما زاد من معاناة المواطنين الاقتصادية والمالية».

اقرأ أيضا السراج يرحب بمبادرات حل الأزمة ويدعو إلى استئناف الحوار السياسي برعاية أممية

وتطرق الاتصال الهاتفي بين معيتيق ونورلاند إلى الوضع الاقتصادي، وضرورة العمل على «إنهاء حالة الانقسام فيما يخص القرارات المالية لضمان نجاح برنامج الإصلاحات الاقتصادية» الحكومية الذي توقف جراء انقسامات المؤسسات المالية، وذلك حسب بيان منشور على صفحة إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء بموقع «فيسبوك».

استمرار الحوار الاقتصادي
وأكد معيتيق ونورلاند ضرورة استمرار الحوار الاقتصادي برعاية السفارة الأميركية، والتأكيد على مخرجات مؤتمر برلين ودور الأمم المتحدة في تسيير مساراته، ولا سيما المسار الاقتصادي.

والمسار الاقتصادي هو أحد مسارات ثلاثة، إلى جانب المسارين السياسي والعسكري، أطلقتها بعثة الأمم المتحدة للدعم وأقرتها قمة برلين الخاصة بليبيا في 19 يناير الماضي. واختتم في القاهرة في 10 مارس الماضي، ثاني اجتماعات المسار الاقتصادي بالاتفاق «على أن التشظي المؤسسي الذي طال أمده في ليبيا والسياسات المتباينة قد أثرا بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي، ولا سيما القطاع المصرفي».

وشدد معيتيق على دعوة المجلس الرئاسي جميع الأطراف والقوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لإنهاء الانقسام، و ضرورة الإسراع في استئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة من أجل الاستعداد للمرحلة القادمة والتوافق على خارطة طريق شاملة ومسار سياسي يجمع كل الليبيين.

كما أشار معيتيق إلى أن «استمرار استهداف المدنيين من قبل المعتدين خلَّف العديد من الضحايا في الوقت الذي تتكاتف جهود العالم كافة في مكافحة جائحة كورونا».

المزيد من بوابة الوسط