18 مليون يورو دعما أوروبيا جديدا لـ20 بلدية ليبية

عمال في مشروع بنية أساسية تابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. (الاتحاد الأوروبي)

قرر الاتحاد الأوروبي تقديم 18 مليون يورو لدعم مرحلة جديدة في مشروع «تعافي ليبيا» التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي يسعى إلى رفع مستوى البنية الأساسية في البلديات المستهدفة. 

ووفق بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، فإن «المرحلة الجديدة تستهدف المساهمة في تغطية واسعة ومتوازنة في جميع أنحاء البلاد، ودعم 20 بلدية وهي القلعة، والزهراء، والرياينة، وباطن الجبل، ونالوت، وقصر الأخيار، ومسلاتة، وغدامس، والجفرة (بما في ذلك الفقهاء وسوكنة)، ودرج، وبالمنطقة الجنوبية ادري الشاطئ، والغريفة، وبنت بية، والشرقية. كما تشمل كلا من البريقة، ومرادة، وطبرق، وتازربو، وربيانة، وجالو (بما في ذلك إجخرة وأوجلة). بالإضافة إلى طرابلس، وبنغازي، وسبها، وككلة، وأوباري، وتاورغاء، وزوارة.

ومن المقرر أن يضطلع مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال السنوات الثلاث المقبلة بالأعمال المدنية وتوفير المعدات لقطاعات مختلفة مثل الطاقة والمياه والصرف الصحي والصحة والتعليم، وإجراء أنشطة لتعزيز التماسك الاجتماعي وأمن المجتمع، ودعم الانتعاش الاقتصادي المحلي والتنمية من خلال تعزيز فرص كسب الرزق، حسب الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي.

فرصة متساوية لكل البلديات
وأشار سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا، آلان بوقيجا، إلى أن «توفير فرص متساوية للحصول على خدمات جيدة، لا سيما للأشخاص الأكثر احتياجا في البلاد، هو أمر أساسي في ضوء أزمة كوفيد-19 الحالية، فضلا عن التزام الاتحاد الأوروبي الأسمى بتحقيق السلام في ليبيا من خلال مؤتمر برلين». وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، جيراردو نوتو: «بالنظر إلى النجاح الذي حققته هذه الشراكة مع البلديات، مثل بنغازي وسبها وصبراتة، عهدت إلينا وزارة الحكم المحلي بدعم البلديات الأخرى التي تحتاج أيضا إلى الدعم لاستعادة اقتصادها والرجوع مرة أخرى في طريق التنمية المستدامة. سنواصل العمل بكل جد واصرار لدعم الجميع في ربوع ليبيا»

ويهدف المشروع الذي انطلق في العام 2017 إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان الأكثر احتياجا في البلديات الأكثر تأثرا بالنزاع وأيضا بالتحديات الجديدة التي فرضتها جائحة كوفيد-19، ووفق الاتحاد الأوروبي «استطاع هذا المشروع الوصول إلى أكثر من 1.7 مليون شخص في 24 بلدية في جنوب وغرب وشرق البلاد، وتنفيذ خدمات الصحة والتعليم والطاقة والمياه والصرف الصحي من خلال صيانة عشرة مرافق صحية وسبع مدارس وخمسة مرافق للمياه والصرف الصحي وثلاثة مراكز للرياضة والأنشطة الترفيهية، ومحطة كهرباء فرعية، ومولدات وسيارات الإسعاف والمعدات الطبية وشاحنات الصرف الصحي وشاحنات القمامة وغيرها من المعدات».

ورحب وزير الحكم المحلي المفوض ميلاد طاهر «بتوسيع هذا المشروع ليشمل مناطق جديدة»، وقال: «نتطلع إلى استمرار تعاوننا في بناء قدرة المجتمعات على الصمود ودعم جهود التعافي والتنمية في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط