في خطاب مفتوح.. مجلس الدولة يوجه 6 دعوات إلى أهالي برقة للمحافظة على وحدة ليبيا

شعار المجلس الأعلى للدولة. (أرشيفية: الإنترنت).

أصدر أعضاء المجلس الأعلى للدولة عن برقة بيانًا، الأربعاء، بشأن التطورات السياسية والعسكرية في البلاد، وجهوا خلاله ست دعوات إلى أبناء الإقليم تركز على النأي بأنفسهم عن الحرب، والتأكيد على وحدة ليبيا، والابتعاد عن خطاب الكراهية، والمساهمة في أي حوار وطني.

وقال أعضاء المجلس الأعلى للدولة إن «الوطن يمر بأيام عصيبة فارقة تدعونا جميعًا قبل فوات الأوان إلى أن نقف صفًّا واحدًا في وجه المخاطر والتهديدات التي تحيط بنا نتيجة أطماع إقليمة ودولية تسعى لتفريق وحدتنا وتمزيق نسيجنا الاجتماعي لنهب ثرواتنا وسلب إرادتنا»، وذلك حسب بيان منشور على صفحة مجلس الدولة بموقع «فيسبوك».

اقرأ أيضا مجلس الدولة يؤكد تمسكه بالاتفاق السياسي ويدعو «النواب» إلى «الالتئام»

وطالبوا أهالي برقة بإخراج أبنائهم من «الحرب التي زجوا فيها تحت ذراع تخفي حقيقة المؤامرة ليتقاتلوا مع إخوانهم في الدين والدم والوطن دون وجه حق»، ودعوا إلى استلهام «دور برقة النضالي الوطني» للمحافظة على وحدة ليبيا وتحقيق المصالحة الوطنية.

وتمثلت دعوات أعضاء المجلس الأعلى للدولة عن برقة فيما يلي:

أولًا: سحب أبناء برقة من هذه الحرب التي أودت بشبابها حفاظًا على ما تبقى من أواصر الأخوة والروابط الاجتماعية.

ثانيًا: الدعوة إلى حوار وطني شفاف وصريح بغية الوصول لصيغة تعايش مشترك، تصون الحريات وتضمن الحقوق السياسية والاقتصادية، وتزيل كل التوجسات والمخاوف.

ثالثًا: التأكيد على وحدة ليبيا، وحكمها المدني الديمقراطي، ورفض كل أنواع الانقلابات على المسار الديمقراطي بشكل مباشر أو غير مباشر.

رابعًا: النأي عن خطاب الكراهية وما تثيره وسائل الإعلام المختلفة الممولة؛ لبث الفتن والفرقة بين أبناء الوطن الوحد والاستعاضة عنها بصوت العقل والحكمة لرأب الصدع ولم الشمل.

خامسا: استلهام تجارب الأجداد والآباء لترسيخ السلم الأهلي في برقة، بإطلاق مشروع مصالحة يضمن عودة المهجرين ويحقق العدالة والإنصاف ويحرص على التسامح والعفو.

سادسًا: أن تدفع برقة بأبنائها المخلصين الغيورين على مصلحة الوطن للمساهمة في أي حوار وطني بعيدًا عن أوهام الزعامة والتفرد التي تبحث عن تحقيق مصالحها الضيقة.

المزيد من بوابة الوسط