السراج يرحب بمبادرات حل الأزمة ويدعو إلى استئناف الحوار السياسي برعاية أممية

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، (أرشيفية: الإنترنت).

رحب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، اليوم الثلاثاء، بجميع المبادرات السياسية الداعية إلى إيجاد حلول سلمية للأزمة الليبية بعيدًا عن الاقتتال وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، داعيًا جميع الأطراف والقوى السياسية إلى استئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة.

ودعا السراج جميع الأطراف والقوى السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لـ«إنهاء الانقسام، وضرورة الإسراع في استئناف الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة، والتوافق على خارطة طريق شاملة، ومسار سياسي يجمع كل الليبيين، سواء كان ذلك بتعديل الاتفاق السياسي وتشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين ورئيس حكومة منفصل، أو بالتوافق على مسار دستوري وانتخابات عامة في أقرب الآجال»، وذلك حسب بيان منشور على صفحة المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بموقع «فيسبوك».

اقرأ أيضا رئيس مجلس النواب يهنئ الليبيين بحلول شهر رمضان ويعلن مبادرة سياسية لحل الأزمة

وفي 23 أبريل الماضي، أطلق رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مبادرة تدعو إلى إعادة هيكلة السلطة التنفيذية الحالية المنبثقة من الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، واختيار أعضائها بما يضمن تمثيل الأقاليم التاريخية الثلاثة «برقة وطرابلس وفزان»، قبل أيام من إعلان القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر إسقاط الاتفاق السياسي، وقبول القيادة العامة «تفويض الشعب لإدارة البلاد» في خطوة لقيت ردود فعل دولية واسعة.

انقسام المؤسسات وانفراد شخصيات بالقرارات المصيرية
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوة تأتي في وقت تزداد فيه «مؤسسات الدولة انقسامًا، وتنفرد فيه بعض شخوص هذه المؤسسات بالقرارات المصيرية للبلد وتتجاوز دورها واختصاصاتها، ما زاد من معاناة المواطنين الاقتصادية والمالية»، والتي تفاقمت أخيرًا بسبب انتشار جائحة «كورونا» واستمرار «حرب العاصمة».

يشار إلى أن السراج وجه أواخر أبريل الماضي، رسالة إلى محافظ المصرف المركزي، الصديق الكبير، بالشروع «على وجه السرعة» في عملية بيع المخصصات الشخصية للأفراد بالسعر المعتمد مضافا إليه الرسوم المقررة، وبقيمة خمسة آلاف دولار لكل مواطن سنويا حسب الرغبة والطلب. وذلك في رسالة رسمية تداولها مدونون بينهم رجال أعمال على صفحات التواصل الاجتماعي الليبية،

وعبر السراج في البيان عن تقديره «تضحيات وانتصارات جيشنا البطل»، وشدد على ضرورة «توحيد الصفوف لدحر المعتدي وتبديد حلمه في الاستيلاء على الحكم بقوة السلاح»، ودعا إلى تكثيف الجهود للمساهمة في بناء الدولة المدنية الديمقراطية.

المزيد من بوابة الوسط