«الرقابة على الأغذية» يكشف حقيقة «الدلاع المسمم»

ثمرة الدلاع، (أرشيفية: مركز الرقابة على الأغذية والأدوية)

رصد مركز الرقابة على الأغذية والأدوية صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحذر من شراء الدلاع، لاحتوائه على مواد ضارة تسبب التسمم لدى تناولها.

وحذر المركز من تداول المعلومات المغلوطة في هذا الأمر، قائلا إن تلك الصفحات تزعم حقن أو رش الثمار بهرمون أو مبيدات دون أن تأتي بدليل، حسب بيانه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء.

وطرح البيان عدة تساؤلات وهي: «هل هذه المواد موجودة ضمن قائمة المبيدات أو منظمات النمو والأسمدة المسجلة في ليبيا، وما هي الكمية التي تمت إضافتها، وما المزارع التي استعملت هذه المواد، وأين تم فحص أو تحليل الثمار للتثبت من الأمر، وهل من أجرى التحليل يحمل مؤهلا علميا».

نصائح إلى المستهلكين
وواصل المركز تشكيكه في تلك الروايات، لافتا إلى أنه من غير المعقول أن يتم حقن آلاف الثمار، موجها نصائح إلى المستهلكين، أولها عدم شراء الفاكهة بأنواعها المختلفة بداية الموسم خاصة ذات الأحجام الكبيرة لاحتمال تشبعها بنسب كبيرة من الأسمدة.

وأكمل: «موسم البطيخ الأحمر يبدأ نهاية شهر مايو إلى شهر يوليو، ويكون الاختيار للثمار ذات اللون الأخضر الداكن اللامع، للدلالة على النضج، وليس الأخضر الباهت، كما يجب الاعتدال في تناول الفواكه وعدم الإفراط في تناولها»

اقرأ أيضا: مزارعو سرت يطلبون «الإنصاف» بعد شائعة «الدلاع».

وتتكرر الشائعات حول محصول الدلاع في تلك الفترات، وهو ما حصل في نهاية شهر يونيو العام الماضي، حين تداولت صفحات على مواقع التواصل أخبارا عن أن ثمار الدلاع في سرت مسرطنة، وقد أثبتت التحاليل بعد ذلك عدم صدق تلك الأقاويل، لكن الضرر كان قد وقع بمزارعي سرت، الذين تكبدوا خسائر مالية كبيرة.

المزيد من بوابة الوسط