«المدنيون ليسوا هدفا».. «الوطنية لحقوق الإنسان» تدين الاستهداف المباشر للأحياء السكنية

آثار القصف الصاروخي الذي تعرضت له منطقة زناتة قرب جامع نتيفة, 1 مايو 2020. (الإنترنت)

دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، الاعتداءات والاستهداف المباشر بالقصف الصاروخي الممنهج، الذي يتعرض له المدنيون والأحياء والمناطق السكنية المكتظة بالسكان المدنيين والمرافق المدنية والطبية والعاملين في المجال الصحي والطبي.

وشددت اللجنة، في بيان اليوم، على أن تلك الاعتداءات السافرة المتكررة تمثل جرائم حرب صريحة، تنتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتتنافى مع الأعراف الدولية واتفاقيات القانون الدولي الإنساني.

الهاشمي: مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء قصف زناتة

جاء ذلك على أثر إعلان الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، أمين الهاشمي، مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء القصف الصاروخي الذي تعرضت له منطقة زناتة قرب جامع نتيفة، في العاصمة طرابلس.

وأوضحت اللجنة أن هذه الهجمات العشوائية تمثل سببا رئيسيا في تصاعد أعداد الضحايا والمصابين من المدنيين، والذين من بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء والعجزة والمسنين، «نذكر أن الأبرياء والمدنيين في ليبيا يواصلون دفع الثمن الأغلى مع استمرار العنف وتصاعد وتيرته واتساع نطاقه».

وجددت اللجنة مناشدتها إلى جميع أطراف النزاع باحترام التزاماتها الإنسانية والقانونية بموجب القانون الدولي الإنساني وعدم الاستمرار في استهداف المدنيين والأهداف والمرافق المدنية والأحياء والمناطق السكنية، وكذلك عدم استهداف المرافق الصحية والطبية والعاملين فيها.

وقالت إن المدنيين ليسوا هدفا، لذلك يجب حمايتهم في جميع الأوقات أينما كانوا، يجب على جميع أطراف النزاع الامتناع عن شن هجمات على البنية التحتية المدنية بما في ذلك منازل الناس والمدارس والمستشفيات والمرافق الطبية.