العدد 232 من جريدة «الوسط»: قنبلة «التفويض».. وجنود «مكافحة الظلام» يتحدون المصاعب

صدر اليوم الخميس، العدد رقم 232 من جريدة «الوسط»، متضمنا تغطية مفصلة لآخر مستجدات الشأن الليبي، بأبعاده المحلية والإقليمية والدولية.

أبرز قصصنا الإخبارية لهذا الأسبوع تركزت حول إعلان المشير خليفة حفتر، عبر كلمة متلفزة، الإثنين الماضي، قبوله بما اعتبره «تفويضا شعبيا» بإدارة القيادة العامة للجيش البلاد، وإسقاط «اتفاق الصخيرات» محملا إياه مسؤولية «تدمير البلاد وقيادتها إلى منزلقات خطيرة»، ما اعتبره البعض بمثابة انقلاب على المسار السياسي، بينما رأى من باركوا التفويض، أنه أمر طبيعي، و«تحصيل حاصل». ردود الفعل حول تلك الخطوة المفاجئة وتداعياتها تجدونها على صفحات «الوسط».

نازحون في خطر
وغير بعيد عن ملف حرب العاصمة، رصد محررو الجريدة، تحذير منظمات دولية من أوضاع كارثية يعاني منها النازحون الذين اضطروا للعودة إلى منازلهم بمناطق المواجهات العسكرية، وسط مخاوف من تفشي وباء فيروس «كورونا المستجد»، خصوصا بسبب إقامة النازحين بملاجئ تفتقر إلى الصرف الصحي والخدمات الطبية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 232 من جريدة «الوسط»
إلى شؤون البلديات، نتابع قصة مواجهة موظفي الشركة العامة للكهرباء المصاعب المتنوعة في سبيل توفير خدمة الإنارة المنتظمة للمواطنين. وتشير تقديرات رسمية إلى أن تكلفة أعمال صيانة وإصلاح الأعطال الناجمة في أغلبها عن أعمال سرقة الأسلاك، منذ العام 2015، أكثر من مليون و200 ألف دينار. واستقبل فنيو الشركة شهر رمضان المعظم بمضاعفة جهودهم، لتحسين أداء الشبكة الكهربائية.

تراث المائدة الرمضانية في الجنوب
ونبقى مع البلديات، لنطالع تراث الطعام المرتبط بشهر رمضان في الجنوب الليبي. وفي تقرير مفصل، نتعرف إلى عادات وتقاليد المواطنين في استقبال الموسم الرمضاني في ليبيا بين عام وآخر، فمهما تزاحمت الأزمات، لا مجال للتخلي عن مظاهر ذلك التراث، ومهما ارتفعت الأسعار، أو تفاقمت مشكلات غياب السيولة، يبذل المواطنون جهدهم لإحياء عاداتهم التي توارثوها جيلا بعد جيل.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 232 من جريدة «الوسط»
ورغم مختلف أشكال المعاناة التي تنوء بها ظهور الليبيين، لا تزال المائدة الرمضانية عند كثير من المواطنين تحتفظ بملامح تراث البلاد في الأطعمة المرتبطة بالشهر الفضيل، سواء تلك المخصصة للإفطار أو السحور. ويستقبل المواطنون حلول شهر رمضان، بأصناف أطعمة لهم معها قصة وحكاية، تعكس تنوعا ثقافيا واجتماعيا؛ من عرب وتبو وطوارق، على مر السنين.

خسائر إقفال المنشآت النفطية
ونذهب إلى الاقتصاد، حيث نقرأ تقريرا حول آثار إقفال المنشآت والموانئ النفطية منذ يناير الماضي، حيث أدى الأمر إلى تراجع الصادرات النفطية للبلاد بنسبة 92.3% خلال الربع الأول من العام الحالي، في أرقام حديثة أعلنتها المؤسسة الوطنية للنفط، وأثارت تساؤلات بشأن مراعاة شروط المحاسبة القانونية في كشف هذه البيانات.

وبلغ إجمالي إيرادات المنتجات النفطية خلال الربع الأول من العام الجاري 3.4 مليار دولار، «بواقع 1.7 مليار دولار في يناير، و555.5 مليون دولار في فبراير، و1.093 مليار دولار أميركي في شهر مارس بعد تحصيل إيرادات مستحقة من مبيعات شهر يناير». وفق المؤسسة الوطنية للنفط، التي أشارت إلى انخفاض المنتجات النفطية إلى الصفر خلال شهر مارس نتيجة توقف المصافي بسبب الإقفالات غير القانونية.

الدورات الرمضانية
وبالتزامن مع استمرار المساعي الحكومية للتصدي لفيروس «كورونا»، يبدو أن لا أحد يفلت من آثار ذلك الفيروس الذي يهدد العالم، حيث وضعت خطى مواجهته نقطة لخمسين عاما من الدورات الرمضانية في ليبيا، بعدما سجل لأول مرة، توقف نشاط كرة القدم الخماسية في الدورات بشوارع بنغازي وطرابلس ومختلف المدن.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 232 من جريدة «الوسط»
القرار بوقف تلك الدورات لم يكن سهلا، حيث ارتبط شهر رمضان المبارك في ليبيا بالنشاط الرياضي والمسابقات الكروية الرمضانية، ورغم الصيام وارتفاع درجة حرارة الطقس أحيانا، والظروف التي تعيشها وتمر بها البلاد على الصعيد السياسي، فإنه لا يكاد يخلو شارع أو حي من إقامة دوري رمضاني قبل ساعات الإفطار وخلال الفترة الليلية، حيث يعشق الجميع الرياضة وتحديدا منافساتها الكروية لتزداد وتيرتها وتتفتح شهية الجميع أكثر خلال شهر الصيام وسط مشاركة واسعة من مختلف الأجيال ومن نجوم مختلف الأندية التي يتنافس ويتسابق منظمو الدورات الرمضانية على دعوتهم واستقطابهم للمشاركة في مباريات استعراضية لجذب ولفت أنظار الجمهور، قبل أن يأتي فيروس «كورونا» ليقضي على الفكرة التي طال عمرها في ملاعب وشوارع ليبيا لأكثر من 50 عاما، بعد أن أوقف جميع مظاهر الحياة في العالم بأسره.

المزيد من بوابة الوسط