دي مايو: نخشى انفجار صراع آخر لا تستطيع ليبيا تحمله

وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، (أرشيفية: الإنترنت)

أعرب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن تخوف بلاده من تصعيد جديد في الساحة الليبية، قائلا: «نخشى من تصعيد جديد يسفر عن انفجار صراع آخر لا تستطيع ليبيا تحمله.. بل لا تستطيع أوروبا ولا إيطاليا أن تتحملاه».

كما أبدى دي مايو قلق الحكومة الإيطالية من تصريحات القائد العام للجيش خليفة حفتر «الذي أعلن نفسه زعيما لليبيا بأسرها»، إضافة إلى استمرار إغلاق آبار النفط، حسب تصريحات صحفية نقلتها وكال الأنباء الإيطالية «آكي»، اليوم الخميس.

وتابع: «بالنسبة لنا، يبقى الحوار السياسي الذي أشار إليه مؤتمر برلين هو الخيار الملموس الوحيد لتجاوز الأزمة الليبية»، وحض على أن إيقاف دخول الأسلحة، وإنهاء «الحرب التي تجري بالوكالة، وباستخدام وسائل دبلوماسية».

وشدد دي مايو على أنه لا بديل للعمل السياسي في ليبيا، ولا بديل لأن تقوم أوروبا أيضا بذلك بشكل موحد، مشيرا إلى أن إيطاليا «لن تدعم أبدًا الإسناد العسكري» في ليبيا، لأنها تؤمن بأنه «يجب السير في الاتجاه المعاكس بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار».

دعوة إلى تعيين مبعوث أوروبي
ولم يتحدث دي مايو عن تفاصيل أكثر بشأن «الإسناد العسكري»، لكنه عاد وفتح فرضية تعيين ممثل أوروبي خاص لليبيا، وقال: «يجب أن نختاره من تلك البلدان التي لا تشارك، بشكل مباشر أو غير مباشر، في النزاع»، ثم جدد دي مايو دعوته إلى فتح المنشآت النفطية المغلقة منذ 18 يناير الماضي.

وكانت الحكومة الإيطالية أصدرت بيانا، الثلاثاء الماضي، أكدت فيه «دعمها الكامل والاعتراف بالمؤسسات الليبية الشرعية المعترف بها من قبل المجتمع الدولي» الممثلة في كل من: المجلس الرئاسي، حكومة الوفاق الوطني، مجلس النواب، المجلس الأعلى للدولة.

اقرأ أيضا: ردود الفعل على إعلان حفتر قبول «التفويض».. واشنطن «تأسف» وموسكو «لا ترحب» وأوروبا «ترفض»

وجاء البيان بعد إعلان القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر «إسقاط الاتفاق السياسي»، وقبول القيادة العامة «تفويض الشعب لإدارة البلاد».

وأكدت روما «أنه يجب اتخاذ كل قرار بشأن مستقبل ليبيا بالتوافق والديمقراطية في أعقاب الاتفاق السياسي الليبي للصخيرات في ديسمبر 2015، ومسار الاستقرار الذي تقوده الأمم المتحدة في سياق عملية برلين».