الخارجية الروسية: إعلان حفتر تولي الجيش قيادة البلاد «مفاجأة».. ولا حل عسكريا للأزمة

مبنى وزارة الخارجية الروسية في موسكو، (أرشيفية: الإنترنت)

وصف مصدر في الخارجية الروسية الوزارة اليوم الثلاثاء، إعلان القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر تولي الجيش قيادة ليبيا بـ«الأمر المفاجئ».

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك» عن المصدر،، قوله إن روسيا «تجد ادعاءات قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر بتولي الجيش قيادة البلاد أمرا مفاجئا، وتصر روسيا على أن الأزمة (الليبية) لا يمكن حلها عسكريا».

وأمس الإثنين، أعلن حفتر استجابته لـ«دعوة المواطنين» بشأن التفويض و«إسقاط الاتفاق السياسي» الموقع بمدينة الصخيرات المغربية العام 2015.

وقال المصدر، الذي لم تسمه الوكالة، إن الأمر «مثير للدهشة»، لافتا إلى أن الأهم هو تنفيذ الليبيين القرارات العسكرية والسياسية المتفق عليها في مؤتمر برلين يناير الماضي، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510، بدعم من المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة .

وتابع المصدر نفسه «نحن ندعم استمرار العملية السياسية. ليس هناك حل عسكري للصراع»، مضيفا أن موسكو تحتفظ باتصالات مع جميع أطراف الصراع الليبي ، بما في ذلك حفتر.

وفي كلمته مساء أمس اعتبر حفتر «الاتفاق السياسي أصبح جزءا من الماضي بقرار الشعب الليبي مصدر السلطات»، متعهدا بالعمل على تهيئة الظروف لبناء مؤسسات الدولة المدنية الدائمة وفق إرادة الشعب وطموحاته مع مواصلة مسيرة التحرير حتى نهايتها.

اقرأ أيضا: حفتر يعلن قبول التفويض وإسقاط الاتفاق السياسي

في حين، وصف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إعلان المشير خليفة حفتر، «إسقاط» الاتفاق السياسي بـ«المسرحية الهزلية»، مضيفا أنه يمثل «انقلابا جديدا يضاف لسلسلة انقلاباته التي بدأت منذ سنوات».

وطالب أعضاء مجلس النواب بـ«الالتحاق بزملائهم» في طرابلس، لبدء حوار شامل لاستمرار المسار الديمقراطي وصولاً إلى حل شامل ودائم عبر صناديق الاقتراع.

كما أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن «أسفها» لاقتراح المشير (خليفة) حفتر، «تغييرات في الهيكل السياسي الليبي وفرضها من خلال إعلان أحادي الجانب».

وحثت السفارة الأميركية لدى ليبيا، القيادة العامة «على الانضمام إلى حكومة الوفاق في إعلان وقف فوري للأعمال العدائية لدواع إنسانية ممّا يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار على النحو المنصوص عليه في محادثات 5+5 التي يسّرتها البعثة الأممية للدعم في ليبيا في 23 فبراير في جنيف».

المزيد من بوابة الوسط