الهيئة البرقاوية: إسقاط الاتفاق السياسي «محاولة للقفز والوصول للسلطة»

شعار الهيئة البرقاوية, (الإنترنت)

قالت اللجنة التأسيسية للهيئة البرقاوية، إن إعلان القائد العام لقوات القيادة العامة، المشير خليفة حفتر، «إسقاط الاتفاق السياسي» الموقع بمدينة الصخيرات المغربية العام 2015، تمثل «محاولات للقفز والوصول للسلطة بعدما باءت محاولاته العسكرية بالفشل» لدخول طرابلس.

وعبرت اللجنة في بيان اليوم، عن «استنكارها الشديد» لما يقوم به المشير حفتر بمواصلته «الزج بأبناء إقليم برقة في الحرب والعدوان على أشقائهم في غرب البلاد»، مؤكدة أن «هذه الحرب الخاسرة وليس لها أي مبرر، غير أنها وسيلة للوصول إلى الحكم وإجهاض مسار بناء الدولة الديمقراطية التي تسعى إليها كافة مكونات الأمة الليبية، وفق البيان.

«القيادة العامة» تعلن قبولها «التفويض المقدم من الشعب» وتولي زمام الأمور (فيديو)

وقالت اللجنة إنها ترفض أي محاولة «غير شرعية» للوصول إلى السلطة، مضيفة أن هناك أغلبية صامتة في برقة ترفض كل هذه الممارسات..

وطالبت اللجنة المجتمع الدولي وبعثته في ليبيا بضرورة إيضاح موقفهم من إعلان المشير حفتر.

وفي وقت سابق أعلن القائد العام لقوات القيادة العامة، المشير خليفة حفتر، استجابته لـ«دعوة المواطنين» بشأن التفويض و«إسقاط الاتفاق السياسي» الموقع بمدينة الصخيرات المغربية العام 2015، واصفا الاتفاق بـ«المشبوه الذي دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة».

وعبر حفتر في كلمة له بثت الإثنين، عن «اعتزاز القيادة العامة بهذه المهمة التاريخية، في هذه الظروف الاستثنائية وإيقاف العمل بالاتفاق السياسي ليصبح جزءا من الماضي بقرار الشعب الليبي مصدر السلطات»، معلنا «استجابة القيادة العامة للقوات المسلحة لإرادة الشعب رغم ثقل الأمانة وتعدد الالتزامات وحجم المسؤوليات أمام الله وشعبنا والضمير والتاريخ».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط