رئيس البعثة الأوروبية يدعو إلى هدنة إنسانية خلال رمضان

رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، السفير آلن بوجيا. (أرشيفية: الإنترنت)

دعا رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، آلن بوجيا، إلى هدنة إنسانية خلال شهر رمضان، مشيرا إلى معاناة الشعب الليبي من استمرار الحرب.

وقال بوجبا إن شهر رمضان «يأتي في أحد أحلك الأوقات في تاريخ ليبيا الحديث»، منوها بأن الشعب الليبي الذي «عانى طويلا» من «حرب لا معنى لها»، عليه الآن أيضا أن يواجه جائحة فيروس «كورونا المستجد»، حسب بيان نشرته صفحة البعثة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الجمعة.

وأشار إلى الحاجة لإقرار هدنة في رمضان للسماح للبلد بمكافحة الوباء، وتجنيب الشعب «مزيد الموت والدمار والتشريد والانقسام ونهب ثرواته».

دعم دعوة إنهاء القتال
وأبدى دعمه دعوات عديد «النشطاء والوطنيين الليبيين»، الذين طالبوا جميع الجهات الفاعلة المعنية إلى احترام الشهر الفضيل وإنهاء القتال.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت تأييدها الدعوة التي أطلقها نشطاء وإعلاميون وسياسيون من مختلف المناطق والتوجهات، من أجل إقرار «هدنة وإسكات صوت الرصاص والصواريخ في شهر رمضان المبارك»؛ بهدف اتحاد الليبيين في مواجهة فيروس «كورونا المستجد».

وأوضحت البعثة أن موقفها ينسجم مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي، والتي جددها، الخميس، في رسالته لمناسبة حلول شهر رمضان.

اقرأ أيضا: البعثة الأممية تهنئ الليبيين بحلول رمضان وتدعو لإسكات صوت الرصاص والصواريخ

وفي 23 مارس الماضي، دعا غوتيريس إلى «وقف فوري» لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم بهدف حماية من «يواجهون خطر التعرض لخسائر مدمرة بسبب فيروس كورونا المستجد»، وأمس الخميس، قال الأمين العام إن الكثيرين سيصومون رمضان في ظل ويلات الحرب وانعدام الأمن، مجددا دعوته إلى وقف الحرب، واستشهد بالآية القرآنية «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها».