السفير الأميركي يهنئ الليبيين بشهر رمضان ويجدد الدعوة لوقف القتال

سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند. (أرشيفية: الإنترنت)

هنأ سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، اليوم الخميس، الشعب الليبي بقدوم شهر رمضان المبارك، حاثا القادة الليبيين على وقف القتال في هذا الشهر لتجسيد المعنى الحقيقي لرمضان، بروح التسامح والوحدة والرحمة والسلام.

وقال نورلاند في رسالته التي نشرتها السفارة الأميركية «أود أن أعرب عن أحر تحياتي للشعب الليبي لمناسبة شهر رمضان المبارك. أتمنى أن يجلب شهر البركات الفرح والسلام والازدهار لكم ولعائلاتكم».

وأعرب السفير الأميركي عن أسفه لمعاناة العديد من الأسر الليبية في الوقت الراهن، مؤكدا أنه يستمع لنداءاتهم من أجل إنهاء القتال، وقال: «أسمع دعواتكم لإنهاء أشهر من القصف والتهجير القسري ونقص المياه والطاقة وتأخير الرواتب وارتفاع أسعار السلع الأساسية التي تعتمد عليها جميع الأسر الليبية».

وأشار نورلاند إلى أن القتال والانقسام «أوديا بحياة العشرات من المدنيين الأبرياء، وحطما تطلعات الشباب، وبددا سبل عيش الأسر، وشلا الاقتصاد الليبي القائم على النفط».

كما أعرب نورلاند عن حزنه على المستوى الشخصي من تصعيد القتال خلال الأيام الأخيرة. وعلى وجه الخصوص، القصف الصارخ للمنشآت الطبية، حيث تكافح السلطات الصحية لتكوين استجابة وطنية لتهديد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وتابع: «في ضوء الضرورة الملحة، أجدد دعوتي - ودعوة الآخرين - للقيادات الليبية ومؤيديهم الخارجيين لإعادة الالتزام بهدنة إنسانية وإسكات أسلحتهم تكريما لشهر رمضان المبارك».

كما شدد قائلا: «يجب على الجيش الوطني الليبي أن يوقف قصفه، ويجب على حكومة الوفاق الوطني أن ترد بالمثل من خلال وقف مقاتليها». داعيا الطرفين إلى أن يمنحوا جميع الليبيين فرصة الاحتفال بشهر رمضان مع عائلاتهم، دون خوف أو اضطراب ومعاناة. وأن يمنحوهم أيضا «الأمل في حل سياسي لهذا الصراع».