باشاغا يدعو لتوحيد الصفوف وتكثيف الجهود لإنقاذ ليبيا من التمزق

باشاغا متحدثا خلال المؤتمر الصحفي. (عملية بركان الغضب)

دعا وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، كافة أبناء الأمة الليبية في الشرق والغرب والجنوب إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل إنقاذ البلاد من التمزق، مؤكدًا أن الشعب الليبي لن يقبل إلا بالوحدة الوطنية.

وقال باشاغا في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، «رسالتي لكل أبناء الأمة الليبية، شرقًا وغربًا وجنوبًا، عربًا وأمازيغًا، تبوًا وطوارق. نحن الآن في حاجة أكثر من أي وقت مضى لتوحيد صفوفنا، وتكثيف جهودنا لإنقاذ ليبيا من التمزق»، مؤكدًا أن «الشعب الليبي لا يقبل إلا خيارًا واحدًا هو خيار الوحدة الوطنية».

وأضاف: «نحن نعلم أن أهلنا في المنطقة الشرقية يؤلمهم ما يحدث في عاصمتهم طرابلس، فحربنا في ليبيا ليست معهم. برقة بها ناس عقلاء وقبائل شريفة ويجب أن تنقذ أبناءها من مشروع حفتر الفاشل» في إشارة للقائد العام للجيش الوطني.

ورأى وزير الداخلية المفوض خلال حديثه أن «أكبر المتضررين من الحرب التي بدأها حفتر هم أبناء الجنوب الذين يعانون ويلات التهميش، وانقطعت عنهم الخدمات، وارتفعت في مدنهم معدلات الجرائم»، لافتًا إلى أن «الجنوب اليوم مهتوك للأسف، رغم أنه يمثل أمننا القومي، وبه ثروة ليبيا وخيراتها».

واعتبر باشاغا أن «ما يحدث في سبها والقطرون وأوباري والكفرة وغات له أهمية مشابهة لما يحدث في طرابلس ومصراتة وبنغازي ودرنة»، مؤكدًا أنهم في حكومة الوفاق الوطني يأخذون أمن واستقرار الجنوب في أولوياتهم وهي ضمن خطة الحكومة قريبة المدى.

ولفت باشاغا إلى الخروقات التي تحدث قائلًا: «نحن لسنا دولة كاملة وهناك بعض الخروقات بسبب الحرب على طرابلس»، منوهًا إلى حاجة أفراد وزارة الداخلية «لدعم المواطنين من أجل قيام الدولة».

وتطرق باشاغا إلى الوضع في طرابلس، مشيرًا إلى أن القوات التابعة للقيادة العامة «لازالت تقصف طرابلس» مبينًا خلال المؤتمر الصحفي أن «أكثر من 30 صاروخًا هزت طرابلس قبل ساعات».

وعن ما حدث في صرمان، قال باشاغا: «إن مكتب النائب العام أفادنا بهروب أكثر من 334 سجينًا من صرمان وكلهم لديهم قضايا جنائية»، داعيًا «المطلوبين لتسليم أنفسهم»، متعهدًا بتأمين مكان تسليمهم «وإلا سوف نضطر للقبض عليهم ولن نتهاون في ذلك».

وأكد باشاغا أن «ما حدث في المنطقة الغربية لن يتكرر» في ترهونة، محذرًا «الكل عدم المساس بالمواطنين بمدينة ترهونة»، مؤكدًا أن «من لا يلتزم بذلك يعتبر خائنًا».