الرئاسة الجزائرية: التحفظ على تعيين لعمامرة مبعوثا إلى ليبيا «إخفاق للأمين العام للأمم المتحدة»

وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة. (أرشيفية: الإنترنت).

قال الناطق باسم رئاسة الجمهورية الجزائرية، محند أوسعيد بلعيد، إن الدبلوماسي رمطان لعمامرة لم يطلب الترشح لشغل منصب مبعوث أممي إلى ليبيا، بل رشحه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، داعيًا بعض الأوساط التي اعتبرت هذا الأمر فشلاً بالنسبة للجزائر إلى «تصحيح حكمها لأن هذا يعتبر فشلًا لأنطونيو غوتيريس نفسه».

وأرجع بلعيد في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تحفظ عضو بمجلس الأمن حول ترشيح لعمامرة حسب معلوماته إلى ما سماه «اعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة ليست لها مصلحة في حل الازمة الليبية».

وعاد الناطق باسم رئاسة الجمهورية الجزائرية إلى تصريحات لعمامرة التي أكد فيها أنه لم يطلب الترشح لهذا المنصب، وإنما رشحه الأمين العام للأمم المتحدة، معتبرًا أن هذا الأمر يعتبر فشلًا لغوتيريس «الذي لم يستطع أن يختار رجلاً كفؤًا مشهودًا له بحل الأزمات».

وحسب المسؤول الجزائري فإن تفكير الأمين العام الأممي في اختيار لعمامرة كمبعوث خاص، يعد فخرًا للدبلوماسية الجزائرية، مجددًا التأكيد على أنه «لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا دون موافقة الجزائر أو ضد الجزائر التي ستستمر في دورها الوطني النزيه غير المرتبط بالحسابات التي تتاجر بدماء الأبرياء في ليبيا».

وسائل إعلام فرنسية تتهم «نيرانًا صديقة» بإجهاض تعيين لعمامرة مبعوثًا أمميًّا إلى ليبيا

رمطان لعمامرة الخميس الماضي، الموافقة المبدئية التي أبداها بخصوص الاقتراح الذي قدمه له الأمين العام الأممي، أنطونيو غوتيريس في السابع مارس لمنصب ممثل خاص ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا.

وأوضح لعمامرة في تصريح للصحافة «يبدو أن المشاورات التي يقوم بها غوتيريس منذ ذلك الحين لا تحظى بإجماع مجلس الأمن وغيره من الفاعلين، وهو إجماع ضروري لإنجاح مهمة السلم والمصالحة الوطنية في ليبيا».