مؤسسة النفط تناقش تأثير «الإقفالات» و«كورونا» على عمليات القطاع

مقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، (أرشيفية: الإنترنت)

ناقش مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط تأثير «الإقفالات غير القانونية» للمنشآت النفطية وانتشار فيروس كورونا المستجد على سير العمليات بالقطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع ضم رؤساء لجان الإدارة بكافة الشركات النفطية التابعة للمؤسسة، حيث صرح رئيس المؤسسة المهندس مصطفى صنع الله بأن الإغلاق الذي بدأ في 17 يناير الماضي، أدى إلى تقليص الميزانية الممنوحة للمؤسسة لهذا العام، مما اضطرها إلى اتخاذ إجراءات تقشفية قصوى، حسب بيان المؤسسة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم الثلاثاء.

وطالت إجراءات التقشف المصاريف التشغيلية وبرامج العمل المختلفة، «مما سيؤثر سلبا على عمليات المؤسسة، وبالتالي على الاقتصاد الوطني»، حسب صنع الله.

دور القطاع في مواجهة «كورونا»
وأثنى المجتمعون على «الدور الإيجابي» الذي تقوم به إدارات الصحة والسلامة والمكاتب الإعلامية بمختلف الشركات النفطية في توعية مستخدمي القطاع والمناطق المجاورة لعمليات المؤسسة بمخاطر انتشار الوباء وطرق الوقاية منه.

وأكدوا ضرورة استمرار الشركات في تقديم الدعم للمناطق المجاورة لعملياتها، عبر طريق توريد المزيد من المواد والمعدات الطبية التي ستساهم في الحد من انتشار هذا الفيروس.

اقرأ أيضا: مؤسسة النفط تناقش آلية «سرت للنفط» لترشيد الصرف

من جانبهم، استعرض رؤساء لجان الإدارة بالشركات التابعة للمؤسسة مختلف التحديات والصعوبات التي تواجههم في أدائهم عملهم في ظل الإقفالات والإجراءات الاحترازية لمجابهة الجائحة، وتقليص الميزانيات الممنوحة للشركات.

يذكر أن مستوى إنتاج النفط في ليبيا وصل إلى 98 ألفا و274 برميلا في اليوم بحلول الخميس الماضي، كما بلغت قيمة الخسائر المالية أكثر من 4 مليارات و143 مليون دولار أميركي منذ بدء الإغلاق قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

المزيد من بوابة الوسط