وليامز تكشف ثلاثة نواقص تواجه ليبيا للتصدي لفيروس «كورونا»

ويليامز خلال مقابلتها مع برنامج فلوسنا على تلفزيون الوسط. (بوابة الوسط)

كشفت ممثلة الأمين العام بالوكالة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني وليامز، ثلاثة نواقص تواجه ليبيا في مواجهة فيروس «كورونا» المتفشي عالميًّا، معربة عن قلقها العميق من احتمال انتشار الفيروس في البلاد، مشددة على أن مواجهته «تتطلب وقف القتال».

وأضافت ويليامز في مقابلة مع برنامج «فلوسنا» على تلفزيون الوسط «WTV» أن «عددًا كبيرًا من النازحين الليبيين باتوا معرضين للإصابة بفيروس كورونا.. ونحن بحاجة لوقف القتال لمساعدة الليبيين على التغلب على هذه الجائحة»، مؤكدة أن منظمات الأمم المتحدة تعمل بشكل وثيق مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض لتنفيذ خطة موسعة بمختلف مناطق البلاد لمواجهة الفيروس.

ولفتت ويليامز إلى أن ما تواجهه منظمات الأمم المتحدة والسلطات الصحية في ليبيا في هذا الشأن يتمثل في نقص المعدات الطبية الوقائية، ونقص الأدوات اللازمة للكشف عن الفيروس، ونقص التمويل الكافي للعمليات بالخصوص، مناشدة الجهات المانحة تقديم الدعم والمساعدة في هذا الأمر.

واعتبرت ويليامز أن التصعيد الكبير للقتال جنوب طرابلس أجبر عددًا كبيرًا من العائلات على النزوح إلى مناطق مكتظة أصلًا بالسكان في شمال المدينة، ما يعرضهم لخطر الإصابة جراء اكتظاظ تلك المناطق، إضافة لخطر «القصف»، محذرة من أن الوضع خطير بالنسبة للمدنيين الأبرياء في ليبيا.

وجددت ويليامز دعوة الأمين العام للأمم المتحدة من أجل وقف القتال في ليبيا لإتاحة الفرصة للسلطات الصحية للتصدي لهذا الوباء، مطالبة الأطراف المتحاربة و«مَن يقدمون دعمًا لهم ويتصرفون الآن بشكل عبثي غير مسؤول من خلال قيامهم بتزويد الأطراف المتحاربة بالسلاح والمرتزقة في ظل انتشار الجائحة العالمية لفيروس كورونا».

ستيفاني ويليامز: قطع النفط والماء والكهرباء وسيلة عقاب جماعي
واعتبرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بالوكالة، قطع النفط والماء والكهرباء «وسيلة عقاب جماعي»، مشددة على أن ذلك أمر غير مقبول.

وقالت إن مشكلات ليبيا لا يمكن حلها بالسلاح، معتبرة التصعيد العسكري مصدرًا لتعاسة الليبيين.

وأوضحت ويليامز في حوار مع برنامج «فلوسنا»، المذاع على قناة «الوسط»، أن الأمم المتحدة «قلقة جدًّا» بشأن احتمال انتشار فيروس «كورنا» في ليبيا خاصة في ضوء استمرار القتال، مشيرة إلى تعرض عدد كبير من النازحين الليبيين للإصابة بالفيروس بسبب «القتال الدائر».