تقرير أممي: العائلات الليبية الآمنة غذائيا تواجه أزمة متعددة الأبعاد

امرأة ليبية مع أطفالها, (أرشيفية : الإنترنت)

أكد تقرير أممي أن العائلات الليبية الآمنة غذائيا، أصبحت شديدة التأثر وتطلب المساعدة، نتيجة ما يواجهه الاقتصاد من أزمة متعددة الأبعاد، بسبب تصاعد النزاع وحصار النفط ونقص السيولة، فضلا عن تهديدات فيروس«كوفيد 19» .

وحسب خطة الاستجابة الإنسانية وبرنامج الأمن الغذائي العالمي، فإن التوقعات تشير إلى أن القيود على الحركة وعلى فرص العمل والحصول على الغذاء سيكون تأثيرها شديدًا للغاية في ليبيا مع عدم قدرة الأشخاص بشكل عام على التنقل بسهولة للعمل، وإجبار العديد من الشركات على إغلاق أبوابها، وبالتالي تقليل الطلب على العمالة، واختفاء مصادر الدخل غير المستقرة، وضعف أنظمة الرعاية الصحية وشبكات الأمان الاجتماعي، وفق ما نشر البرنامج على موقعه الإلكتروني الأحد.

تقرير أممي يكشف تفاصيل جديدة عن مجزرة «مجمع الضمان» بتاجوراء

وبخصوص مدى توفر المواد الغذائية أوضح التقرير الأممي أن أغلبها يتم استيرادها في ليبيا وقد تعطلت سلاسل الإمداد العالمية، حيث يمكن أن يصبح الوصول إلى الغذاء أكثر صعوبة، بعدما تم الإبلاغ عن ارتفاع في الأسعار بنسب تصل إلى 900% في مناطق معينة. ويبدو أن الوصول إلى الغذاء والوقود وغاز الطهي، أكثر تكلفة بسبب حظر التجول وتقلبات أسعار الصرف واستمرار مشاكل السيولة.

وتعترف الهيئة التي يتبع نشاطها لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشدة تأثر«العائلات الليبية الآمنة غذائيا»، طالبة المساعدة حيث يواجه الاقتصاد بأكمله تأثيرًا متعدد الأبعاد بسبب فيروس كورونا المستجد وتصاعد النزاع، ونقص السيولة وحصار النفط.

أما المهاجرون واللاجئون الذين اعتادوا الخروج للعمل اليومي عالقون الآن دون دخل أو طعام. إذ بدأ المهاجرون يطرقون أبواب هيئات الأمم المتحدة لتغطية احتياجاتهم اليومية. ومن المتوقع أن تزداد هذه الأرقام أضعافا مضاعفة مع استمرار الوضع الراهن وفق مكتب الاستجابة الإنسانية.

في حين أن العديد من الفئات الأكثر ضعفا يتلقون حاليا المساعدة الغذائية من شركاء بقطاع الأمن الغذائي، فإن هذه الفترة ستكون صعبة للغاية بالنسبة للعديد من الأسر، وتؤكد الهيئة الأممية أنه من خلال المشاورات المنتظمة مع البلديات في جميع أنحاء البلاد، يعمل قطاع الأمن الغذائي بجد لضمان عدم تعرض الأسر للجوع خلال هذا الوقت.

وللإشارة فقد أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 25 حالة، وأضاف أن المختبر المرجعي بالمركز تسلم 17 عينة للكشف عن الفيروس وكانت النتائج موجبة (مصابة) لواحدة منها.

المزيد من بوابة الوسط